مدرب جنوب إفريقيا يتحدى أسود الأطلس والمغاربة

أبدى مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوغو بروس، تفاؤلاً كبيراً بقدرة “البافانا بافانا” في الانتصار على المنتخب الوطني المغربي، في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.

وقال هوغو بورس في تصريح للموقع الرسمي للكاف:”نحن نعرف المنتخب المغربي، لأننا لعبنا أمامه من قبل.. لقد انتصرنا عليهم أيضًا، ولا يوجد شيء مستحيل”.

وأضاف:”لقد رأينا أنه لا يوجد شيء مستحيل في هذه النسخة من نهائيات كأس أمم أفريقيا، وأنا واثق بلاعبي فريقي، ومتأكد بأنهم قادرون على تحقيق ذلك، وأعلم أنهم يثقون في أنفسهم أيضًا”.

موعد مباراة المغرب ضد”البافانا بافانا”

يشار إلى أن مباراة مباراة المغرب وجنوب إفريقيا على أرضية ملعب “لوران بوكو”، بمدينة سان بيدرو الايفوارية، بداية من الساعة التاسعة مساء بتوقيت المملكة المغربية.

المنتخب المغربي يتصدر مجموعته ويلاقي جنوب إفريقيا في ثمن النهائي

ضمن المنتخب المغربي تأهله إلى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا (كوت ديفوار 2023)، في صدارة مجموعته، عقب تغلبه على نظيره الزامبي (1-0)، في المباراة التي جمعتهما، الأربعاء الماضي، على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، برسم الجولة الثالثة من مباريات المجموعة السادسة، ليضرب أسود الأطلس موعدا في دور الـ16 مع المنتخب الجنوب افريقي.

وسجل الهدف الوحيد لأسود الأطلس، اللاعب حكيم زياش في الدقيقة 38.

وتأهل المنتخب المغربي في الصدارة، برصيد 7 نقاط، ورافقه للدور الثاني منتخب الكونغو الديمقراطية الذي حل وصيفا للمجموعة برصيد 3 نقاط، في حين حل منتخب زامبيا في المركز الثالث برصيد نقطتين متقدما بفارق الأهداف عن المنتخب التنزاني الذي حل في المركز الرابع.

وقدم المنتخب المغربي أداء كبيرا في هذه المباراة، التي كان يضع تحقيق الانتصار فيها نصب عينيه، من أجل ضمان صدارة المجموعة، و فرض شخصيته عبر مهارات لاعبيه وسرعتهم وهو ما نجح فيه ببراعة.

وقاد “الأسود” في هذه المباراة، مساعد مدرب المنتخب الوطني، رشيد بن محمود، بعد قرار اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم، في وقت سابق من اليوم، إيقاف وليد الركراكي، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره من الكونغو الديمقراطية، وهو القرار الذي اعتبرته الجامعة الملكية لكرة القدم “مجحفا” وقررت استئنافه.

كما شهدت تشكيلة الأسود خلال هذه المباراة تغييرات عديدة، بحيث تم الاعتماد على عنصرين جديدين في خط الدفاع وهما يونس عبد الحميد ويحيى عطية الله، إلى جانب نايف أكرد وأشرف حكيمي، وفي خط الوسط تم الدفع باسماعيل الصيباري إلى جانب سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي، وفي الهجوم تم الاعتماد على أيوب الكعبي إلى جانب سفيان بوفال وحكيم زياش.

وانطلقت المباراة بسيطرة كاملة على الكرة من قبل عناصر المنتخب الوطني، وبالمقابل، تراجع منتخب “الرصاصات النحاسية” إلى الخلف، في محاولة لبناء مرتدات خاطفة تهدد بها عرين حارس الأسود ياسين بونو.

ومع توالي دقائق المباراة، ظل المنتخب الوطني وفيا لنهجه المعتاد، بالاعتماد على تبادل التمريرات القصيرة وتغيير المراكز عبر تنشيط الأجنحة، لكن المحاولات على المرمى كانت قليلة، وأبرزها تسديدة للصيباري في الدقيقة السادسة، وتسديدتان لسفيان بوفال وعز الدين أوناحي في الدقيقة 16 و 25 على التوالي.

واستمرت سيطرة العناصر الوطنية على مجريات اللقاء، لكنها افتقدت لدقة اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وحملت الدقيقة 30 أول فرصة سانحة للتسجيل لفائدة المنتخب الزامبي من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات تصدى لها الحارس ياسين بونو. ورد عليها نايف أكرد برأسية بديعة جانبت المرمى بقليل.

وفي وقت كثف فيه “الأسود” من هجماتهم على مرمى الزامبيين، اقتنص حكيم زياش كرة داخل مربع العمليات في الدقيقة 38، وسددها بقوة ليسكنها الشباك معلنا الهدف الأول للمنتخب الوطني خلال هذه المباراة.

وشهدت باقي دقائق الجولة الأولى مواصلة المنتخب المغربي لضغطه على دفاع الزامبيين، بحثا عن تسجيل الهدف الثاني، وكان قريبا من ذلك في العديد من المناسبات، ليعلن حكم المباراة انتهاء أطوار الجولة الأولى بتقدم المنتخب الوطني المغربي أداء ونتيجة.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الناخب الوطني تغييرا في تشكيلة المنتخب، ودفع بأمين عدلي مكان حكيم زياش.

وحاول المنتخب الزامبي التقدم لمنتصف ملعب المنتخب الوطني، لكن يقظة دفاع “الأسود”، وهدوء لاعبي خط الوسط وتفوقهم في امتصاص اندفاع الزامبيين، أعاد بسرعة السيطرة على مجريات اللقاء للجانب المغربي.

ولم يتأخر أمين عدلي في الدخول في أجواء اللقاء، وكان قريبا من التسجيل في مناسبتين من تسديدتين في الدقيقتين 47 و52، أبعدهما الحارس الزامبي بصعوبة.

وحاول الزامبيون العودة في المباراة من خلال اعتماد الضغط العالي على حامل الكرة، والتقدم لمعترك الفريق الوطني، مع الاعتماد على التسديد من خارج منطقة الجزاء كما حدث في الدقائق 59، 61 و63.

وفي محاولة لتنشيط خطي الوسط والهجوم، أجرى الناخب الوطني عدة تغييرات، ودفع بعبد الصمد الزلزولي، وأمير ريتشاردسون مكان سفيان بوفال واسماعيل الصيباري في الدقيقة 68، ثم طارق تيسودالي مكان أيوب الكعبي في الدقيقة 73، وبلال الخنوس مكان عز الدين أوناحي في الدقيقة 84.

وعمدت عناصر المنتخب الوطني خلال الدقائق الأخيرة من المباراة إلى محاولة التحكم في إيقاع اللقاء، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لكن مدافعي المنتخب الزامبي نجحوا في التصدي لها.

وشهدت الدقائق الأخيرة اندفاعا قويا للمنتخب الزامبي في محاولة لتسجيل هدف التعادل، لكن براعة الحارس المغربي ياسين بونو في إبعاد تسديدة قوية في الدقيقة 86، أبقت النتيجة على حالها.

وأضاع لاعبو المنتخب الوطني سيلا من الأهداف المحققة خلال الوقت بدل الضائع عبر كل من عبد الصمد الزلزولي وأمير ريتشاردسون وطارق تيسودالي، لينهي الحكم المباراة بفوز المنتخب المغربي وتأهله إلى دور الـ16 في صدارة المجموعة السادسة.


مستجدٌ سارٌ يهم سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى