أوزين: التعليم يعيش مفارقة “إنفاق أكثر وجودة أقل”

أميمة الزموري
واجه محمد أوزين، النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، رئيس الحكومة بمجلس النواب يوم أمس الاثنين، بملفات الأعطاب الهيكلية للمدرسة العمومية، واصفا واقع قطاع التربية الوطنية بمفارقة مقلقة تتلخص في “إنفاق ميزانيات أكثر وتحقيق جودة أقل”.

وانتقد أوزين، خلال جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لـ “بناء المغرب الصاعد”، لجوء الحكومة لتكرار برمجة موضوع التعليم للمرة الرابعة، معتبرا الخطوة “هروبا إلى الأمام” من مناقشة الأزمات المعيشية وغلاء الأسعار.
.
وأكد الأمين العام للحركة الشعبية، في مداخلته أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تقاس بحجم “الإسمنت والحديد” والمشاريع الكبرى فحسب، بل يجب أن تتجسد في بناء الإنسان المغربي والارتقاء بالمدرسة العمومية.

وأوضح أن الميزانيات الضخمة المرصودة للقطاع لا تنعكس على مستوى التحصيل الدراسي وتكافؤ الفرص، مسجلا وجود تباين كبير بين الأرقام الرسمية والواقع التعليمي الفعلي لأبناء المغاربة.

واختتم أوزين كلمته بالتأكيد على أن المواطن المغربي فقد الثقة في المؤشرات والتطمينات الحكومية الجافة التي لا تلامس حياته اليومية، مشددا على أن أي صعود اقتصادي حقيقي للمملكة يفرض أولا إنقاذ المدرسة الوطنية من عثراتها المزمنة وتجاوز منطق الاستعراض البرامجي، نحو تحقيق طفرة نوعية في كفايات التلاميذ وجودة التكوين.


أنباء مبشرة بشأن مشاركة الزلزولي في مونديال أمريكا


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى