برلماني يدعو إلى تقليص ساعات العمل الأسبوعية للأساتذة

تساءل المستشار البرلماني خالد السطي حول دواعي استمرار العمل بالساعات التضامنية وضرورة تقليص ساعات العمل الأسبوعية، وذلك ضمن سؤال وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

 وقال البرلماني إن المؤسسات التعليمية بمختلف جهات المملكة تعرف استمرار العمل بما يُعرف بالساعات التضامنية من أجل تغطية الخصاص في الأطر التربوية بمختلف الأسلاك التعليمية الثلاثة (الابتدائي، الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي)، موضحا أنه ورغم أن هذا الإجراء تم اعتماده في الأصل كحل ظرفي استثنائي في وقت سابق، فإنه أصبح في كثير من الأحيان ممارسة شبه دائمة تثقل كاهل نساء ورجال التعليم وتزيد من ضغط العمل عليهم.

وقال السطي، إن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول انعكاساته على ظروف اشتغال الأطر التربوية وعلى جودة العملية التعليمية، خاصة في ظل المطالب المتزايدة بمراجعة ساعات العمل الأسبوعية بما يراعي خصوصية مهنة التدريس ويحقق توازناً أفضل بين الحياة المهنية والشخصية.

كما تساءل البرلماني عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل وضع حد للعمل بالساعات التضامنية داخل المؤسسات التعليمية، والتدابير المتخذة من أجل تقليص ساعات العمل الأسبوعية بالنسبة للأسلاك التعليمية الثلاث بما يحسن ظروف اشتغال نساء ورجال التعليم ويرتقي بجودة التعلمات.


أنباء مبشرة بشأن مشاركة الزلزولي في مونديال أمريكا


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى