بعد إعلان الرحيل.. أرقام قوية وحكاية تاريخية لوليد الركراكي مع المنتخب المغربي

وإن امتدت الحكاية تبقى النهاية مصيرا حتميا حتى وإن كانت فصولها استثنائية، وقُدّر لحكاية المدرب، وليد الركراكي، مع المنتخب المغربي، النهاية، بإعلان الانفصال  في الخامس من شهر مارس الجاري.

انفكّ ارتباط الركراكي مع المنتخب المغربي، بعد مسار امتد لقرابة أربع سنوات كمدرب، شهد تقلبات بين إشادة وحمل للمدرب على الأكتاف، وانتقادات ومطالب بالاستغناء، خاصة بعد المشاركة الأخيرة في كأس أمم إفريقيا.

ويبقى أكثر المنتقدين مقرا بنجاح الركراكي مع المنتخب المغربي، خاصة وأنه المدرب الذي جعل حلم مقارعة كبار العالم والبروز، ممكنا، بعدما بات المنتخب الوطني منافسا تضرب له حسابات، عقب إسقاطه لكبار القوم، في كأس العالم قطر 2022.

وكان الركراكي المدرب الذي قصّ شريط الإنجازات العالمية، فاتحا الباب لحقبة من المدربين المغاربة، الذين عقدوا العزم على البروز وكتابة التاريخ، وعلى رأسهم محمد وهبي، حامل كأس العالم لأقل من 20 سنة.

الركراكي كان وسيبقى مدربا كبيرا وأحد أبرز الأطر الوطنية عبر تاريخ الكرة المغربية، إسم حقق إنجازات جمة، وأرقاما عظيمة، ونهاية الارتباط كانت مصيرا منتظرا، حتى وإن تأجل من حين لآخر، إلا أن النكبة الأخيرة الخاصة بكأس أمم إفريقيا 2025، أنهت حظوظ الركراكي وجعلته قرار الرحيل منطقيا أكثر من الاستمرار.

أرقام وليد الركراكي مع المنتخب المغربي:

قاد وليد الركراكي المنتخب المغربي منذ شهر غشت من سنة 2022، مشاركا في كأس العالم قطر إلى غاية مباراة الترتيب أمام كرواتيا، ثم التصفيات الإفريقية الخاصة بكأس أمم إفريقيا ساحل العاج، والوديات، إضافة إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا المغرب، وكأس العالم 2026.

تبقى أرقام الركراكي مع المنتخب المغربي، قوية، إذ قاد المنتخب المغربي في 49 مباراة، فاز في 36 تعادل في 8 وخسر 5.


“الأرصاد” توجه نصائح عاجلة للمغاربة لتفادي ضربات الشمس


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى