“الوينرز” تنتقد الناصيري وأداء لاعبي الوداد في “الكلاسيكو”

أصدر الفصيل المساند للوداد الرياضي لكرة القدم، “إلترا وينرز”، تقريرا مفصلا عن مباراة الكلاسيكو بين الفريق الأحمر والجيش الملكي، التي جرت يوم الخميس الماضي، لحساب الجولة التاسعة من الدوري الاحترافي.

وأكد الوينرز في بيان رسمي، نشره عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الفريق الأحمر ظهر بدون روح وغير منضبط في المواجهة التي خسرها زملاء القائد يحيي جبران بثلاثية على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.

وجاء في بلاغ “إلترا وينرز”:”رغم البرمجة الصعبة عصرا وسط الأسبوع ، فقد قمنا بتعبئة أعضاء المجموعة وأنصار النادي عامَّة على التواجد بمركب مولاي عبد الله بهدف تحقيق نتيجة ايجابية. مرّة أخرى نُعاني بِهذا المركب من سُوء المعاملة ومن التنظيم السيء ، ومن اعتداءات غيرِ مبررة من طرف المسؤولين عن الأمن. ليست المرة الاولى فلقد اصبح الملعب بالنسبة لنا نقطة سوداء …وبهذه المناسبة نُعبر عن غضبنا واستيائنا لما نتعرض له في كل زيارة لهذا الملعب دون غيره وهو أمر غير مفهوم “.

وتابع الفصيل المساند للوداد: “كانت هذه رسالتنا التحفيزية قبل المباراة ، والمغزى منها تكريس الهيمنة واعتلاء الصدارة والقمة. رسالة للأسف لم نجد بمقابلها أيَّ ردةِ فعلٍ على أرضية الملعب ، فشاهدنا فريقا بدون روح . فريق مستسلم بشكل تام غير منضبط أداءًا وسلوكا وينتظر فقط انتهاء المباراة . هزيمة منتظرة، رغم محاولتنا تغيير الواقع المرير بالتفاؤل والدعم والمساندة لعلنا نوقظ بعضَ الضمائِرِ الحيّة … حاولنا من المدرجات تحريك الاقدام ، ولكن لا حياة لمن تنادي فكانت الهزيمة ضد خصم لم نخسر أمامه في آخر 18 مباراة برسم البطولة الوطنية ، تذكير تاريخي لبعض الفئران التي خرجت بالأمس من جُحورها”.

وأضاف:”يبدو أن الرئيس قد سئم فعلا من مطالبنا المتكررة والتي لا يحقق منها أي شيء.. ولا يرى علاجا لها سوى بالتهرب والتماطل ولا يرى ذلك الحل السهل الذي نَراه ويَراه الجميع . فهو يَهوى الحل الصعب المليء بالخسائر. ولنا في القضايا والملفات الكثيرة بالفيفا والطاس أفضل مثال ، فبدل حُلول توافقية بالتراضي ، تضطر خزينة النادي لدفع الكثير من الملايين جراء تعنت الرئيس وإصراره على انتصار ” الآنا ” ولو على حساب الوداد .

وأتم:”دائما ما كنا نتريث قبل اتخاذ أي قرار أو ردة فعل ، ليس خوفا أو ارضاءً لأحد ولكن من أجل عدم التسرع ومن أجل اتخاذ قرارات صحيحة ولأن مصلحة نادي الوداد الرياضي هي الأهم ونعمل دائما على صون صورة النادي وعدم الاساءة لها ولو على حساب صورتنا وسمعتنا . فلطالما تقبلنا الاتهامات الرخيصة ، وتقبلنا ان نكون الشماعة التي يعلق عليها البعض الفشل .
لا مشكلة لدينا في ذلك لطالما ان النادي سيستفيد وسينهض فنحن من نحمله دائما فوق أكتافنا ومستعدين لذلك”.

وأكمل:”لقد وصلنا اليوم لرئيس يمارس تدمير الفريق بقراراته الارتجالية ، فلا نجد أيّ كلمةٍ تعبر عن واقع النادي أكثر من ” التدمير ” فبطل المغرب والقارة يدير ظهره دوما للمكانة التي يصل لها وبدل استثمار الانجازات يأبى إلا أن يُسيَّر بطريقة أضعف حتى من تسيير فرق الاحياء”.

وتابع:”فحتى فرق الاحياء باتت منظمة ومعروف من يديرها تقنيا ، ولا نظن أن هناك فريق سيظل بدون مدرب رسمي لأزيد من 30 يوم وعندما يختار الترقيع يرمي بأسماء مغمورة في عالم التدريب لقيادة النادي بمنتهى الاستفزاز ، وبدون حتى ترسيمها ،بل بالتلميح لها من خلال الصور فلا المدرب المقال تم الاعلان عن اقالته ولا الرسمي أعلن عنه”.

وواصل: “صحيح أن الوضع ليس بهذه السوداوية التي نتحدث بها مادمنا في الدورة 9 فقط ولازلنا أحياء على مختلف الواجهات ، ولكن ما تم تجهيزُه منذ انطلاقة الموسم الى اليوم يوحي بموسم كارثي كل توابلهِ حاضرة ..وبالعودة للخلف قليلا نعي أن ما نجنيه اليوم هو ما حصدناه بالامس ، فمنذ شهور عديدة أعلن وليد الركراكي عن مغادرته للفريق ، ورغم ان العالم بأسره كان يعلم ذلك بما في ذلك الرئيس. لم يجهز البديل بشكل مبكر ، وترك الفريق بدون إعداد وأضاع الكثير من الوقت المهم حينها .
وحتى عندما تم تعيين عموتة كان الخيار متأخرا ومشبوها في ظل ارتباطه بعقد مع الجامعة . ونعلم جميعا الطريقة التي غادرنا بها سابقا ، ومن هنا انطلق التخبط”.

وأضاف:” شهر فقط يفصلنا عن موندياليتو الأندية بالمغرب ، ونخشى على الفريق مما هو قادم في ظل التهاون الملموس من المسؤول الأول عن النادي ، ” الآمر والناهي ” الذي يَسير بالنادي للخراب إن لم يراجع نفسه فأن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا. رغم أن أي فشل سيحدث مستقبلا قد أسسنا وجهزنا له بما يكفي. واليوم مطالبين على الأقل بالحد من الخسائر المتوقعة وتفادي الكارثة التي هي أقل مرادف يمكن أن يعبر عن ما قد يحدث نتيجة القرارات العبثية للرئيس”.

وأكمل:”من جهة أخرى لا نستثني اللاعبين مما يقع ولا يمكن إخفاء الشمس بالغربال ، فحالة التسيب وعدم الانضباط واضحة .لطالما دافعنا عن هؤلاء اللاعبين وحاولنا بكل الوسائل دعمهم وتحفيزهم ليس فقط من أجل نادينا ولكن حتى من أجل انفسهم ومسيرتهم ، ولكن هناك للأسف من يتغاضى عن كل هذا ويختار التلاعب والتقاعس في أداء دوره بالاحترافية اللازمة، فنحن لا نطلب المستحيل فقط لاعب يحترم نفسه أولا ويحترم ناديه وجماهيره ثانيا وليس لاعبين غير مبالين بأهمية القميص الذي يرتدونه .لقد انتهى زمن التدليل ، فكلما رفعنا من شأنكم تقابلوننا بالتهاون واللامبالاة”.

وختم:” العائلة ” لازالت تنتظر إنقاذ ما يمكن إنقاذه ونحن سنواصل التشبت باستقرار الوضع رغم الأمواج العاتية التي تتقاذفنا ، فإما قرارات ننجو من خلالها نحو بر الأمان ، أو قرارات ستقذف بنا نحو المجهول والغرق”.

 


الإصابة تنهي موسم هداف الرجاء السابق





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى