الرجاء الرياضي.. الاستقالات تخلط أوراق محفوظ وتضعه في “فوهة البُركان”

شهدت طاولة رئيس فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، أنيس محفوظ، خلال الساعات القليلة الماضية، استقالات بالجملة لمجموعة من الأعضاء المتواجدة، بالمكتب المسير للنادي، وضعت رئيس الفريق الأخضر، الذي نال 59 بالمائة من أصوات هيئة منخرطي إدارة الرجاء من أجل خلافة رشيد الأندلسي، (وضعت) في حالة ارتباك خصوصاً بعذ تعالي الأصوات الرجاوية التي طالبت بإقالته في عديد المناسبات، في ظل النتائج السلبية التي بصم عليها الفريق طيلة الموسم الكروي الحالي.

وقدم كل من سفيان السعدي، نائب رئيس الفريق الأخضر ومحمد وسيل، نائب أمين المال، بالإضافة إلى الناطق الرسمي عبد الإله الإبراهيمي، والكاتب العام عصام الإبراهيمي، استقالتهم من المكتب المسير احتجاجا على سوء التسيير، والانفراد بالقرارات من قبل رئيس الفريق الأخضر.

وبات أنيس محفوظ يعيش على واقع ضغط الشارع الرجاوي بالإضافة إلى منخرطي النادي الذين يسابقون الزمن لعقد جمع عام استثنائي للفريق، قبل نهاية الموسم الرياضي الجاري، خلافا لما أعلن عنه محفوظ، بعد تقديم الإعلان عن تقديم استقالة جماعية نهاية الموسم الرياضي الحالي، على اعتبار أنه فشل في ترجمة الوعود التي قدمها خلال مرحلة تقديم الترشيحات، ولعل أبرزها ضخ مبلغ 10 ملايين درهم في حساب الفريق.

وزداد الضغط على أنيس محفوظ، بعد ظهور الملياردير عزيز البدراوي، الرئيس المدير العام لمجموعة أوزون، الذي أبدى نيته ترشيح من أجل قيادة سفينة الرجاء وهو الخبر الذي تفاعلت معه الجماهير الخضراء بإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ترى فيه الرجل المناسب الذي سيقود السفينة الخضراء لبر الأمان.

يذكر أن محفوظ انتخب رئيسا للرجاء قبل ثلاثة أشهر خلفا لرشيد الأندلسي بعدما حصل على أعلى نسبة من أصوات برلمان الفريق الأخضر، علما أن منافسيه كان هما جمال الدين الخلفاوي، ورضوان الرامي.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى