المنصوري تحرج خصوم “البام” من أزيلال: “فين كنتو نهار ضرب الزلزال؟” – فيديو

وجّهت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، انتقادات حادة ومباشرة لخصوم الحزب ومنافسيه السياسيين، مستحضرة محطة زلزال الحوز للتأكيد على حضور الحزب الميداني في أوقات الأزمة مقابل غياب الأطراف الأخرى.
وتساءلت المنصوري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة اليوم الإثنين بأزيلال وحضره أزيد من 3000 شخص، (تساءلت) بنبرة حازمة موجهة كلامها لمنتقدي الحزب: “أنا بغيت نسولهم غير سؤال واحد: فين كنتو نهار ضرب الزلزال هاد الأرض السعيدة؟ فين كنتو جاو تيموتوا المغاربة؟ فين كان التضامن ديالكم؟”، مشددة على أن وزراء وقيادات حزبها كانوا حاضرين في الميدان وإلى جانب المواطنين منذ اللحظات الأولى للأزمة، كواجب وطني وإنساني قبل أن يكون خياراً سياسياً.
وأبرزت المنصوري الجهود التي بذلها الحزب للدفاع عن مصالح جهة بني ملال–خنيفرة، معلنة النجاح في إبرام اتفاقية شراكة يبلغ غلافها المالي 771 مليون درهم، وموضحة في الوقت ذاته أن هذا المبلغ، رغم أهميته، يظل غير كافٍ أمام الحاجيات الكبيرة لجهة عانت سابقاً من التهميش وضعف الإمكانيات.
وأكدت المنسقة الوطنية أن حزب الأصالة والمعاصرة ليس حزباً ينظر إلى المواطن من الأعلى أو يكتفي بالاستماع إليه عن بُعد، بل يعايشه ويرافقه يومياً في الميدان، مبرزة أن وزراء الحزب يستمدون شرعيتهم من قواعدهم الشعبية وثقة المواطنين قبل التعيين الملكي.
وفي سياق حديثها عن الرؤية السياسية للتسيير، عبّرت المنصوري عن طموح الحزب لقيادة الحكومة المستقبليّة من أجل تحقيق التقائية السياسات العمومية وتكريس العدالة المجالية، بما يضمن عدم انفراد العاصمة الرباط باتخاذ القرارات دون مشاورة فعلية وإشراك حقيقي للجهات ومجالسها المنتخبة.
وانتقدت القيادية الحزبية لغة الصراع والمهاترات الصادرة عن بعض المنافسين السياسيين، مشددة على أن الحزب كان يتطلع إلى منافسة شريفة تدور حول تقديم البرامج الشاملة والشعارات التنموية والحلول الواقعية للمغاربة بدلاً من إذكاء الخلافات.
وأشادت المنصوري، بالمسار النضالي والمهني لكفاءات الحزب الشابة ووزرائه، وفي مقدمتهم محمد مهدي بنسعيد، وعادل بركات، وهشام صابيري، وفوزي لقجع، مؤكدة أن كافة النجاحات والإنجازات التي حققوها تصب في إطار خدمة الوطن والنهوض بأوضاع المواطنين.
من جهته، رحب عادل بركات، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، بالملتحقين الجدد بالحزب من منتخبين وأطر بجهة بني ملال–خنيفرة، مشيداً بالدور الكبير لفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب وعمدة مدينة مراكش، في دعم 135 جماعة بالجهة عبر برنامج التهيئة دون تمييز سياسي، ومبرزاً الدعم الاستثنائي لفوزي لقجع وسرعة توقيعه على اتفاقيات التنمية بالجهة.
ونوّه رئيس الجهة بالوزراء الشباب كمهدي بنسعيد ويونس السكوري، واصفاً إياهم بـ”المنتوج الخالص” للحزب، وأكد أن تدرجهم في القواعد النضالية يمنحهم القرب الواقعي من المواطنين وفهم احتياجاتهم بخلاف المسؤولين الذين لم يمارسوا العمل الحزبي الميداني.
كما وجه بركات انتقادات مباشرة لخصوم الحزب، موضحاً أن تنمية أقاليم الجهة تحتاج إلى وزراء سياسيين أكفاء خرجوا من رحم النضال الشعبي، وليس إلى مسؤولين “قادمين من الشركات أو الهولدينغات الخاصة”، مشدداً على أن الشرعية تؤخذ من ثقة المواطنين والخدمة الميدانية.
وأكد بركات طموح “البام” المشروعي لقيادة الحكومة المقبلة لضمان انسجام القرار والتنمية بالجهة، مختتماً كلمته بالتأكيد على فتح أبوابه وهواتفه للتواصل الدائم مع الساكنة والعمل كفريق واحد مع باقي قيادات الجهات، وفي مقدمتهم سمير كودار.
يشار إلى أن اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بأزيلال، حضره كل من محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للحزب، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وسمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي، وعادل بركات، عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، وهشام صابيري، عضو المكتب السياسي وكاتب الدولة المكلف بالشغل، إلى جانب عدد من القيادات الوطنية والجهوية للحزب.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


