اتحاديون يرفضون أي توجه للمشاركة في الحكومة المقبلة

عبر أعضاء بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة سلا، عن رفضهم لأي توجه نحو المشاركة في الحكومة، أو السعي إلى الحصول على مقاعد حكومية محدودة، مؤكدين على أن المرحلة تقتضي إعادة بناء الحزب وتقوية استقلالية قراره السياسي واستعادة ثقة المواطنين، بدل الدخول في ترتيبات من شأنها أن تزيد من غموض موقع الحزب وهويته السياسية.
وحمل الأعضاء ضمن بلاغ اطلع موقع “سيت أنفو” عليه، الكاتب الأول للحزب، المسؤولية السياسية عن النتائج والاختيارات التي ميزت تدبير المرحلة، وفتح المجال أمام مرحلة جديدة قوامها التداول الديمقراطي على المسؤولية، وتجديد النخب وإعادة الاعتبار للمؤسسات الحزبية وللقرار الجماعي، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ودعا “الاتحاديون” إلى عقد مؤتمر وطني استثنائي في أقرب الآجال، يكون فضاء لنقاش سياسي وتنظيمي حقيقي ومسؤول، ومناسبة لتقييم المرحلة بكل جرأة ووضوح ومراجعة الاختيارات السياسية والتنظيمية وإقرار إصلاحات عميقة تضمن الديمقراطية الداخلية والشفافية وتكافؤ الفرص، وتعيد القرار إلى المؤسسات الحزبية وإلى الاتحاديات والاتحاديين.
واعتبر البلاغ أن النتائج السلبية التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية تشكل في جانب مهم منها، تصويتا عقابيا على اختيارات الحزب واصطفافاته السياسية، وعلى طريقة تدبير قيادته وفي مقدمتها الكاتب الأول الذي تحمل مسؤولية قيادة الحزب لأريع ولايات متتالية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


