حزب لشكر: نستنكر الحملة الشرسة التي يتعرض لها المشتكيات في قضية بوعشرين

نبه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية  إلى دقة المرحلة التي يعرفها ملف الوحدة الترابية، خاصة بعد قرار محكمة العدل الأوروبية.

واعتبر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أمس الخميس، خلال اجتماع مكتبه السياسي، أن قرار محكمة العدل الدولية ” لا يمكن فرضه على الشعب المغربي، ولا يعني المغرب في شيء، بالإضافة إلى أنه يتعارض مع المسار الذي تعرفه هذه القضية، على المستوى الإفريقي والدولي، وهو الذي يتجه نحو التعامل الإيجابي مع مشروع الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، لإيجاد حل واقعي ومتوازن ودائم لهذا النزاع المفتعل”.

وشدد الحزب على ضرورة  “تخلي الأمم المتحدة عن المقاربة التي تبنتها، لحد الآن، والتي تجاهلت الدور الحاسم للدولة الجزائرية في مختلف تطورات وحيثيات هذا الملف”.
إلى ذلك، عبر الاتحاد الاشتراكي عن ” قلقه تجاه ما يحصل في مدينة جرادة، من مواجهات”، معتبرا أنه كان ” من الممكن تفاديها، احتراما للقانون، الذي يضمن حرية التعبير والتظاهر وينظم كل أشكال الإحتجاج”، مذكرا، بأن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، على المستويين الوطني والإقليمي، كان قد عٓبّر عن موقفه المساند للمطالب الإجتماعية لسكان المدينة، وضرورة تنفيذ الوعود الرسمية التي تم تقديمها للإستجابة لهذه المطالب، وإنجاز المشاريع الكفيلة بإخراج المنطقة من التهميش.
و في الوقت الذي يعبر فيه المكتب السياسي عن أسفه لما آلت إليه التطورات السلبية، فإنه يدعو إلى الإلتزام بالقانون المنظم للتظاهر والإحتجاج، وبالإبتعاد عن كل الممارسات التي من شأنها تأجيج التوتر الذي لن ينفع في معالجة مشاكل المنطقة، والعودة إلى الحوار والمجهود المشترك من أجل التوصل إلى حلول واقعية وملموسة للوضع في جرادة.

وتفاعلا مع ملف توفيق بوعشين،  استنكر الاتحاد الاشتراكي “الحملة الشرسة التي تتعرض لها النساء اللواتي قدمن شكايات وشهادات ضده، مما يشكل ضغطا نفسيا عليهن وترهيبا لهن، ومحاولة للتأثير على المسار العادي لهذه القضية أمام القضاء، وذلك إنسجاما مع موقف الحزب الثابت من قضية المساواة بين الرجال والنساء وحماية المرأة من كل أشكال الحيف والتسلط والإعتداء”، ودعا  في هذا الصدد كل الهيآت الديمقراطية والحقوقية والمنظمات النسائية، إلى التصدي لهذه الحملة وتوفير الدعم النفسي والمعنوي والقانوني لهن، كما جدد تمسكه بحق كل الأطراف في المحاكمة العادلة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى