لهذا السبب رفض الأمير مولاي رشيد أخذ صورة تذكارية في اختتام القمة الإفريقية

أكد مصدر مطلع ل “سيت أنفو” إن الأمير مولاي رشيد، الذي مثل الملك محمد السادس  في القمة الـ29 للاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، رفض  أخذ صورة جماعية تذكارية مع الرؤساء الأفارقة المشاركين في ذات القمة.

وأوضح المصدر أن موقف الأمير مولاي رشيد جاء بسبب المسمى ” عبد القادر الطالب عمر” ممثل “البوليساريو”  الذي واقفا الى جانب قادة أفارقة من أجل التقاط الصورة.

واتخاذ الصور التذكارية خلال القمم  عرف يحكمه بروتوكول منظم، وان كان لا يحترم في كثير منها خاصة القمم العربية.

هذا البرتوكول ينظم اصطفاف وتوزيع القادة وفق معايير محددة، حيث يقف القادة في صفين، يتوسط الصف الأول رئيس القمة وهو عادة زعيم الدولة المضيفة، ومن تمة يقف قادة عن يمينه ويساره.

وتكون الأولوية للملوك والأمراء والسلاطين، مهما كانت مدة توليهم الحكم، ثم يقف الرؤساء بالتناوب يمينا ويسارا وفق أقدمية تولي المنصب الرئاسي.

ويضم الصف الأول عادة 11 زعيما ومن ثمة يستكمل في الصف الثاني باقي الرؤساء انطلاقا من الوسط وخلف رئيس القمة ومباشرة واحد في اليمين وأخر في اليسار، ومن بعدهم تكون الأولوية لرؤساء الحكومات والوزراء ورؤساء الوفود المشاركة.

ويحق لرئيس القمة أن يخرق هذا البروتوكول وفق ضرورة معينة أو لإيصال رسالة وفق تقديره أو بالتشاور مع باقي الزعماء.

زر الذهاب إلى الأعلى