الفتنة تدب بين إخوان العثماني بمراكش بسبب الرشوة

يعيش المجلس الجماعي لآيت سيدي داود التابع لاقليم الحوز ضواحي مراكش، حالة من الارتباك والغليان، بسبب سعي بعض إعضاء الأغلبية المكونة للمجلس الجماعي، والمنتمية لحزب العدالة و التنمية، للإطاحة بـ”أخيهم” في الحزب والنائب الأول لرئيس الجماعة، من رئاسة المجلس، من خلال تجيش الأغلبية لإعادة انتخاب رئيس جديد للجماعة، بعد أن تصدر المحكمة بمراكش في قضية الرئيس السابق المخلوع.

وأكد المصدر نفسه، أن النائب الأول، الذي يسير الجماعة بالنيابة مؤقتا، قرر ما من مرة تقديم استقالته، بعد التشويش والعرقلة في التسيير من إخوانه بالأغلبية التدخل في صلاحيات التسيير المخولة له، من طرف السلطات بالإقليم.

وكشف المصدر نفسه، أن أحد نواب الرئيس فتح جبهة ضد النائب الأول، بسبب امتناعه عن التجاوب مع مطالب الأغلبية المتمثلة في الحصول على سيارة للنقل المدرسي لاستغلالها في أحد الأنشطة الجمعوية، وغيرها من الأمور التي تخرق القانون، ما دفع الأغلبية لشن الحرب عليه من خلال عرقلة جميع الإجراءات التي تهم الجماعة.

زر الذهاب إلى الأعلى