فاجعة الصويرة تذكي “الحرب الكلامية” بين البيجيدي والبام

لم يدع حزب الأصالة والمعاصرة، الفرصة تفوته، دون استغلال فاجعة الصويرة لتصويب مدفعيته صوب الحكومة، أو بالأحرى حزب العدالة والتنمية، اذ اعتبر الفريق النيابي للبام بمجلس النواب، أن حكومة سعد الدين العثماني هي المسؤول الوحيد والأوحد عن ما حدث بمنطقة الصويرة أمس الأحد.

وشدد الفريق النيابي، زوال اليوم الأثنين،  بمجلس النواب، خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية، على أن فاجعة الصويرة  ما هي إلا ” إحدى تجليات سياسة التسول المؤسس له من طرف حكومة سعد الدين العثماني، التي مسخت القيم النبيلة للتكافل الاجتماعي وحولته إلى ثقافة ” السعاية والتسول”، بإصرارها على نهج المقاربة الاحسانية”.

ووجه الفريق النيابي أصابع الاتهام مباشرة إلى حزب العدالة والتنمية، في شخص بسيمة حقاوي، وزيرة   المرأة والأسرة والتضامن، متهما إياها بتزييف الحقائق عن طريق إعطاء ” أرقام لا تعلمها إلا السيدة الوزيرة”، مسائلين إياها حول  ما يعرف بخطة “اكرام” ” التي تتباهى بها الحكومة، التي لا عمل لها سوى التفنن في صياغة كل أشكال الإذلال والمهانة في حق المواطنين” بحسب تعبير الفريق الذي أردف ” ما وقع بالأمس هو وكسة ونكسة ومشكلة ماكانت لتقع في مغرب اليوم، إلا أنها وقعت في سياق التضامن، وهذه وصمة عار على جبين كل المغاربة، لأن نساء توفيت من أجل  حفنة دقيق”.

وأضاف الفريق النيابي ” نذهب إلى المؤتمرات والمحافل الدولية، ونتباهى بما وصل له المغرب على مستوى حقوق الإنسان، وفي نهاية المطاف ماذا قدمنا للعالم؟ صورة نساء يموتون من أجل حفنة دقيق، حشومة وعار أن يحدث هذا في مغرب اليوم”.

من جانبه، رد الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، مشددا على أنه لا يجب استغلال ما وقع بالصويرة سياسيا، وأن” العار هو الرقص على جراح الفقراء، وتحميل هذه الحكومة لوحدها فشل سياسة اجتماعية كانت فاشلة نتيجة سياسات عامة لحكومات متعاقبة منذ الاستقلال إلى الآن، وبالتالي لا يجب الركوب عليها واستغلالها سياسيا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى