بيت مال القدس يدعو إلى تعبئة استثنائية لتمكين المقدسيين من أسباب الصمود

رصّد تقرير أعدته وكالة بيت مال القدس، عن اتساع رقعة الفقر والبطالة وفقدان الشغل خلال عام 2020، تزامنا مع تفشي جائحة كورونا وسط المقدسيين، مما جعلها تعبر عن قلقها حيال الحالة الاجتماعية للمقدسيين وتراجع مقدراتهم الاقتصادية.

وحسب الموقع الرسمي للوكالة، فإن التقرير الذي يتطرق إلى تداعيات المواجهات التي وقعت في القدس في شهر رمضان الماضي (الفترة من 7 إلى 28 ماي)،  سجل “استفحال الأوضاع المعيشية لفئات واسعة من المجتمع المقدسي، في الشهور الأخيرة، جراء تدهور الأوضاع الأمنية في المدينة”.

وتأسفت الوكالة، بكون  “الأسباب التي أدت إلى اندلاع تلك المواجهات وتجددها، بين الفينة والأخرى، ما تزال قائمة من خلال حملات الاعتقالات التي تطال الأطفال والشباب واليافعين في القدس”.

وشددت على أن “هذه الاعتقالات تأتي تزامنا مع ارتفاع وتيرة الدعاوى والقضايا الخاصة بالأملاك في المحاكم الإسرائيلية، التي تهدد بتهجير عشرات الأسر العربية من مختلف أحياء المدينة، ولاسيما أحياء الشيخ جراح وبطن الهوى في سلوان والبلدة القديمة ومحيطها”.

ولفتت أن “حالة الجمود وعدم الاستقرار الأمني المستمرة في القدس، لا بد أن تكون لها انعكاسات سلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة، وتكون لها آثار على نفوس السكان بمختلف شرائحهم وفئاتهم، داعيا إلى تعبئة استثنائية لتمكين المقدسيين من أسباب الصمود أمام هذه التحديات الصعبة”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى