بركة عن تصويت “البيجيدي” ضد “تقنين الكيف”: مشهد يبعث على الشفقة

نوّه حزب الإستقلال بـ”التحول الاستراتيجي للدولة في التعاطي مع زراعة القنب الهندي ببلادنا، في ضوء المستجدات الأممية والدولية، وذلك من خلال إرساء إطار قانوني جديد يسمح بالاستعمالات الطبية والصناعية لهذه النبتة”.

وأضاف بركة في عرضه السياسي خلال افتتاح أشغال الجلسة الأولى من الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب المنعقدة عبر تقنية التناظر عن بعد، اليوم، أن “مشروع القانون رقم 13.21 الخاص بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي “سيسمح بإدماج شرائح واسعة من ساكنة أقاليم الشمال، والريف خصوصا، في دورة التنمية، وسيمكنهم من حقوقهم الأساسية والاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما الولوج إلى الخدمات، كما سوف يعيد لعشرات الآلاف من أسر المزارعين الإحساس بالأمن والأمان والطمأنينة”.

وأوضح أن “هذا الخيار الشجاع والجريئ الذي أقدمت عليه السلطات العمومية، في تفاعل مع مقترحاتنا، يندرج بكيفية هيكلية في صلب مسلسل المصالحة مع الريف، واستكمال تدابير جبر الضرر الجماعي، وتصحيحٍ للصورة المجحفة وغير المنصفة لذاكرة وتاريخ هذه المنطقة المشهود لها بالوطنية والتشبث بثوابت الأمة”.

ولفت أن “ما يدعو  إلى الاستغراب ما تم تسجيله بمناسبة المناقشة والتصويت على مشروع القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، حيث صوت الحزب الذي يقود الحكومة ضد هذا المشروع بعد أن ساهم في المصادقة عليه في المجلس الحكومي، وهو ما يعني سياسيا التصويت ضد التوجهات واختيارات الحكومة التي يقودها الحزب الحاكم في مشهد سوريالي يبعث على الشفقة ويُسِيء إلى الممارسة الديمقراطية السليمة ويُخِلُّ بالقاعدة الديمقراطية للأغلبية الحكومية ويعبث بالبناء المؤسساتي الصاعد الذي ضَحَّتْ من أجله أجيال وأجيال”.

وطالب المتحدث ذاته، بمواكبة مشروع تقنين الكيف بـ”برنامج تنموي خاص لتفعيل مقتضيات ومضامين هذا القانون بكيفية سليمة وشفافة وتشاركية مع الفاعلين والساكنة المعنية وتوطين التصنيع بالمناطق المعنية بهذه الزراعة لضمان استفادة ساكنتها من منافع التنمية بها”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى