نقابة: وزارة آيت الطالب أفسدت على الأطر الصحية فرحة العيد

نددّت الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، “توصل الأطر الصحية بـ “التعليمات المفاجئة” صباح يوم عيد الفطر لإجبارهم على العمل في اليوم الثاني لعطلة العيد”، معتبرة الأمر  “إمعانا في إحاطتهم بالمزيد من الضغوطات النفسية والاجتماعية، فضلا عن تواجد العديد منهم بعيدا عن مناطق مقرات عملهم، خصوصا وأنهم كانوا ينتظرون حلول عطلة العيد لأخد قسط من الراحة، نظرا لحرمان معظمهم من عطلهم السنوية الكاملة لسنتين متتاليتين”، وطالبت بـ”التراجع عن القرار المستفز القاضي بحرمان الأطر الصحية من اليوم الثاني لعطلة العيد”.

وجاء في بلاغ الجامعة الوطنية للصحة اطلع “سيت أنفو” بنُسخة منه، بأنه “بلغ إلى علم الجامعة الوطنية للصحة أن “تعليمات شفوية عاجلة” صادرة عن وزارة الصحة مٌوجهة إلى مسؤوليها في المناطق والجهات، وتم تبليغها على وجه السرعة لنساء ورجال الصحة المشاركين في الحملة الوطنية للتلقيح صباح يومه الخميس 13 ماي 2021، يوم عيد الفطر، تقضي بالالتحاق الجماعي والإجباري لهؤلاء الأطر الصحية بمقرات عملهم يوم غد، الجمعة 14 ماي، للقيام بعمليات التلقيح الخاصة بوباء كوفيد 19”.

ووصفت عفاف العم الفاعلة النقابية بالجامعة الوطنية للصحة  في تصريح لـ”سيت أنفو” أن “هذا القرار تعسفي في حق الأطر الصحية التي تحارب الوباء منذ بداية الجائحة والتي حققت رقم 5 مليون مواطن ملقح في ظرف وجيز، وأن الأطر الصحية مداومة بالمستشفيات والمستعجلات والإنعاش ومصالح الولادة ومستشفيات كوفيد التي تعتبر مصالح مستعجلة ولا يمكنها التوقف عن العمل فيها، في حين اللقاح ليس بأمر مستعجل يستوجب العمل يوم عطلة العيد بالنسبة للأطر الصحية وللمواطنين”.

وأوضحت النقابة أن التعليمات المفاجئة من وزارة الصحة “أثار صدمة قوية وموجة متنامية من الاستياء والغضب حول هذا القرار التي سينتج عنها حرمانهم من عطلة العيد، ومن الراحة الجزئية، بأثر رجعي، كما أفسدت عليهم -كذلك- وعلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي فرحة العيد هذا اليوم”.

وذكرت “الجامعة الوطنية للصحة بالمجهودات الجبارة التي بذلتها وما زالت تبذلها الأطر الصحية المغربية في مواجهة جائحة كورونا منذ بدايتها، في خلايا الكشف والتتبع ومصالح الاستشفاء والمستشفيات الميدانية، رغم المخاطر والإصابات والخسائر في الأرواح التي تم تسجيلها في صفوفهم”.

ونوهت “بدور الأطر الصحية المحوري في إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح، رغم الضغوطات وتداخل المهام والإرهاق وعدم معالجة التداعيات الجانبية لظروف الاشتغال والتحفيزات (مشاكل التغذية -قبل وبعد رمضان-، عدم صرف اعتماداتها المالية في عدة مناطق، والتأخر في تنفيذ قرار الرفع من قيمتها، عدم إخراج تعويضات ساعات العمل الإضافية وتعويضات تنقل المشاركين في فرق تعزيز مراكز التلقيح وتعويض العمل أيام السبت منذ بداية حملة التلقيح، والتأخر في إلغاء العمل يوم السبت…)”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى