حميد شباط: هذا سر وصفي بالشعبوية واشتغلت بمعمل للأسلحة وتزوجت مرتي عندها 15 سنة- فيديو

عكس ما حدث للفنان المصري يحيى الفخراني في الفيلم الشهير  ” خرج ولم يعد”، ضيفنا اليوم في برنامج ” حكايات” خرج لكنه عاد…خرج بدون أن نعرف أسباب خروجه الحقيقية ولكنه عاد وكلنا نعلم جيدا لماذا عاد.

فبعد اختفاء دام زهاء السنتين، فيما يشبه ” نفي طوعي”، جعل كثيرين يعتقدون بأفول نجمه وللأبد، يعود حميد شباط من جديد إلى الأضواء، ولا شيء في الرجل تغير باستثناء وزن ناقص، ومحاولة ” عبير الكلام” قبل النطق به بخلاف ما كان في السابق، فالرجل كان أكثر من مرة ضحية لسانه الذي كان يطلق له العنان، فكانت النتيجة ” سحل سياسي” وإجهاز على مسار سياسي ونقابي لم يصله شباط بسهولة حيث لعب دوره في كلتا الجبهتين بكل ” احترافية” بل بكل ” تمعلميت” …  حتى كان حقا منجما من العناوين المثيرة تتغذى منه الصحافة الوطنية كما الأجنبية.

نعم عاد حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الإستقلال، والعمدة السابق لمدينة فاس، والبرلماني، لكن عاد ليس كما خرج، عاد أكثر هدوءا ورزانة، ربما هي نتيجة تجربة سياسية غير عادية لرجل استثنائي بكل المقاييس،

قصّة شباط مع السياسة، انطلقت في السبعينات من أحد مصانع مدينة فاس، التي قدم إليها من مدينة تازة حيث ازداد سنة 1953، سنتعرف على بعض فصولها المثيرة في برنامج ” حكايات” من منزله بمدينة فاس.

شباط اشترط على برنامج ” حكايات” عدم التطرق إلى ” ما مضى” لأن ” ما يهمنا اليوم هو الحاضر والمستقبل، أما الماضي فقد مضى”…حاولنا قدر الإمكان ” جر لسانه” رغم حذره الشديد،  ألم نقل أن الرجل ” عاد ليس كما خرج”.

في الحلقة الأولى من برنامج ” حكايات” تطرق حميد شباط للوسط الذي ينتمي إليه، أصوله، أسرته الصغيرة، بعض مواقف الطفولة، مساره الدراسي بالتفصيل، انتقاله بين شفشاون وتطوان، وفاس، وذهابه إلى الدار البيضاء من أجل العمل، وسبب عودته السريعة إلى فاس، واستمراره فيها إلى يومنا هذا.

كما حكى قصة معمل الأسلحة الذي عمل به ابتداءا من سنة 1973، حيث انطلقت مسيرته النقابية داخل المؤسسة كانت لا زالت حينها تحت إدارة عسكرية عبر تأسيس أول مكتب نقابي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب إلى الوصول إلى قيادة النقابة 2009.

وتوقف ضيف حكايات عند دخوله إلى القفص الذهبي في سنة 1978، وزواجه بابنة عمه السيدة فاطمة طارق، التي كان عمرها آنذاك 15 سنة…..وحكايات أخرى كان لها طعم خاص وهي تروى من طرف حميد شباط.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى