مصدرً لـ”سيت أنفو” يكشف تفاصيل مساندة “نقابة البيجيدي” لسعيد ناشيد

أوضح مصدر لـ”سيت أنفو” أن أسماه سعيد ناشيد “جلسة التهديد” جرت بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية سطات، وحضرها “أبرز مسؤولي حزب العدالة والتنمية في المنطقة”، وفق ما أورده في تدوينة له تطرقت إلى قرار عزله من الوظيفة العمومية، لم يكن سوى (ع . أ) ممثل الهيئة النقابية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم الذي تدخل من أجل مؤازرته.

وأضاف المصدر ذاته، أن “ممثل الهيئة المذكورة زار مكتب المدير الإقليمي بعد استئناف سعيد ناشيد لعمله يوم 13 يناير 2020 من أجل التدخل لتسوية الوضعية الإدارية، وأفاد خلال زيارته بكون الأستاذ المعني بالأمر بمعيته في قاعة الانتظار مستأذنا في دخوله من أجل معالجة الموضوع”.

ولفت أن “سعيد ناشيد خلال تدخله، أكد بأنه يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية كما تتبث الشهادة الطبية الأخيرة التي تقدم بها، وذلك بحضور ممثل النقابة بصفته شريكا اجتماعيا يسعى إلى تسوية وضعيته الإدارية”.

وذكر أن سعيد ناشيد صرح “خلال تدخله بحضور ممثل الهيئة النقابية الحاضر إلى جانبه بأنه استفاد من التقاعد النسبي برسم السنة الدراسة الحالية، وأن على الإدارة مساعدته خلال أشهر السنة المتبقية من السنة الدراسية الحالية”.

وتابع: “هي معلومات مغلوطة تتنافى مع وضعيته الحقيقة، لأن سنوات الخدمة التي قضاها المعني بالأمر في قطاع التربية والتكوين لا تتعدى 26 سنة ابتداءا من تاريخ تعيينه، وأن مسألة الإستفادة من التقاعد النسبي لا تعدو أن تكون طلبا تقدم به للإستفادة من التقاعد لعدم القدرة البدنية وذلك بتاريخ 23 شتنبر 2019”.

وأعلن ناشيد في ذات اللقاء بأنه “استأنف عمله بتاريخ 13 يناير 2020 مستفسرا عن الآثار الإدارية المترتبة عن وضعيته، حيث تمت إفادته بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل، مع التأكيد على أن تسوية وضعيته الإدارية رهينة أساسا باستئناف عمله”.

وأشار بأنه “بعد اللقاء الذي عقد بطلب من الشريك الإجتماعي، راسل ناشيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في شأن ما وصفه “طلب تحقيق في شأن نازلتين تعتبران خرقا إداريا من طرف المدير الإقليمي”، تتضمن إدعاءات لا أساس لها من الصحة، ومنافية لواقع الحال، كما صرح في مراسلته أن حضوره للمديرية الإقليمية كان بناء على دعوة من المدير الإقليمي وهو ادعاء لا أساس له من الصحة”.

وشدد أن “المسار المهني لسعيد ناشيد تميز بكثرة الإدلاء بشواهد طبية لتبرير غياباته المتكررة، كما تميز بتعرضه لعقوبات إدارية وتأديبية بسبب اختلالاته المهنية”.

ويذكر أن سعيد ناشيد كتب في تدوينة له، “ثم جاءت الضربة الأكثر قساوة، حيث استدعاني المدير الإقليمي إلى مكتبه، فوجدت معه شخصا آخر، سأعرف فيما بعد أنه أحد أبرز مسؤولي حزب العدالة والتنمية في المنطقة، ليخبرني أمام مسامعه بأنه سيحليني على أنظار المجلس التأديبي، لأن المريض كما قال لا يحق له أن يكتب أو ينشر أي شيء، بل يجب أن يتناول الدواء وينام كما قال!، مضيفا بأنه هو من سيعين الأعضاء الإداريين للمجلس الذي سيُعقد داخل إدارته، وأن العقوبة آتية بلا ريب”.

وأكد بأنه “راسلت وزير التربية الوطنية مطالبا إياه بالتحقيق في جلسة التهديد التي تمّت، في خرق للقانون، بحضور ممثل عن حزب العدالة والتنمية، والذي يعرف الجميع أني على خلاف فكري معه، مع احترامي للأشخاص، بعد ثلاث جلسات متتالية قرر المجلس التأديبي عقوبة العزل النهائي عن الوظيفة العمومية، وبعث بالقرار إلى رئيس الحكومة الذي هو أيضا رئيس حزب العدالة والتنمية، والذي وافق فورا على العزل كما ورد في نص القرار”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى