الذراع التلمذي للاستقلال يُحمل حكومتي بنكيران والعثماني مسؤولية “احتقان التعليم”

دعت جمعية الشبيبة المدرسية، الهيئة الموازية لحزب الاستقلال، الحكومة إلى “الإسراع بفتح حوار مستعجل مع النقابات التعليمية قصد حلحلة المشاكل التي يتخبط فيها قطاع التعليم، وإيجاد مداخل لتسوية ملفات كافة الشرائح التعليمية بشكل نهائي، وخاصة منهم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وحاملي الشهادات، ومعتقلي الزنزانتين 9 و10”.

وحملت الشبيبة المدرسية في بلاغ توصل “سيت أنفو” بنُسخة منه، “المسؤولية كاملة عن هذا الاحتقان وعن هدر الزمن المدرسي للتلاميذ للحكومة الحالية وسابقتها”، وطالبت “السلطات الأمنية بالإطلاق الفوري لسراح كافة الأساتذة المعتقلين”.

وناشد الذراع التلمذي لحزب الاستقلال “جميع فعاليات هذا القطاع إلى استحضار المصالح الفضلى للشريحة التلمذية، ومراعاة حاجتها إلى التربية والتعليم في ظروف صحية وملائمة بعيدا عن كل التشنجات الجانبية”.

ونادى الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية، مصطفى التاج، في نفس البلاغ، “كافة مكونات المجتمع المغربي إلى التعبئة الشاملة من أجل الحد من انتشار فيروس كوفيد 19، ومن أجل الدفاع عن وحدتنا الترابية من جهة، وصيانة المكتسبات الدستورية بما فيها حرية الرأي والتعبير والخيار الديمقراطي والحق في تعليم ذي جودة، والديمقراطية التشاركية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية من جهة أخرى”.

وأشار المصدر ذاته، أن “الشبيبة المدرسية تابعت بأسف شديد أشكال العنف والممارسات المهينة والاعتقالات التعسفية التي تعرض لها عشرات من الأستاذات والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد إثر قيامهم بتظاهرات تعبيرية يكفلها الدستور والقوانين الدولية التي وافقت عليها المملكة”.

وأكد المكتب الوطني على “رفضه التام لنظام التعاقد في قطاع التربية والتكوين الذي من المفروض أن يتطبع بالاستقرار والسكينة، لما تنتظره منه بلادنا من تربية وتكوين واستثمار في الأجيال الحالية واللاحقة من بنات وأبناء الوطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى