التحضير للانتخابات المقبلة.. “PPS” قلق إزاء غياب النقاش العمومي حول البرامج والمشاريع المجتمعية

في معرض تداوله في سياق التحضير لتنظيم الانتخابات المقبلة، أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الأسبوعي أمس الثلاثاء، عن قلقه إزاء الغياب شبه التام للنقاش العمومي حول البرامج والمشاريع المجتمعية، وحول البدائل والرؤى المستقبلية، وحول مقترحات الحلول لمختلف المعضلات والتحديات التي تواجه بلادنا، على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها.

وأوضح المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ له، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أنه “إذا كان يعتبر أن نقاش القوانين الانتخابية، ومسار اختيار المرشحات والمرشحين للانتخابات المقبلة، هي مواضيع لها أهميتها، إلا أن اختزال كل الرهانات فيها لوحدها يُجسد انزياحاً سلبياً عن الغايات الفُضلى من تنظيم أي انتخابات. فهذه الأخيرة يتعين أن تُشكل محطة للتنافس الديموقراطي حول الأفكار والبدائل، ومناسبة جاذبة للمساءلة والمحاسبة الشعبيتين، وفرصة لتوطيد الممارسة الديموقراطية السليمة”.

وفي هذا الاتجاه، دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى ملء الساحة الوطنية بالنقاش المسؤول والمُثمر بين مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والجمعويين والأكاديميين، بإسهامٍ وازن لكافة وسائل الإعلام، ولا سيما منها وسائل الإعلام العمومي، وذلك بأفق استعادة منسوب الثقة اللازم، وضمان شروط المشاركة الواسعة، من خلال تركيز الاهتمام، إيجاباً، على العروض السياسية والمقترحات البرنامجية، بما يُــعيد الاعتبار للفعل الحزبي النبيل  والجاد، ويُقوي اهتمام الرأي العام بالاستحقاقات الانتخابية، ويُضفي المصداقية على المؤسسات المنتخبة.

وجدّد حزب التقدم والاشتراكية، دعوته من أجل القيام بمبادرات وخطوات، من شأنها إحداث الانفراج الضروري، ونحن على مشارف انتخابات يقتضي إجراؤها توفير مناخ إيجابي قوامه ضخ نَفَسٍ ديموقراطي جديد في حياتنا الوطنية العامة، من أجل بناء مُصالحة المواطنات والمواطنين مع تدبير الشأن العام.

أما على صعيد الحياة الداخلية للحزب، فقد تناول المكتب السياسي، بالتقييم، مختلف الأنشطة والأعمال المُنجزة خلال الأسبوع الماضي، ومنها اللقاء الجهوي الواعد الذي ترأسه، بمدينة خريبكة، محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للحزب، على صعيد جهة بني ملال خنيفرة، كما سجل إيجاباً اللقاءات المثمرة التي تم تنظيمها على صعيد عددٍ من الأقاليم، وكذا مبادرة عدد من القطاعات السوسيومهنية والمنظمات الموازية إلى بلورة برامج عملها والشروع في تنفيذها.

في نفس الوقت، اتخذ المكتب السياسي التدابير اللازمة لتنظيم ندوة حول مهن التربية والتكوين ورهان إصلاح التعليم، يوم السبت المقبل، وندوة أخرى حول الطاقة وخدمات الكهرباء والماء وتطهير السائل، في غضون الأسبوع المقبل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى