50 ألف عسكري وطائرات مسيرة ورادارات متطورة لحماية حدود المغرب

كشف عبد اللطيف لوديي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالدفاع أنه تمت تعبئة 50 ألف عسكري يشتغلون في تأمين ومراقبة وحراسة الحدود البرية على طول حوالي 3300 كلم، وحراسة ومراقبة السواحل على مسافة 3500 كلم تقريبا، فضلا عن مراقبة المجال الجوي.

وأوضح لوديي خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته بلجنة الخارجية والدفاع الوطني أنه من أجل أداء هذه المهام على أحسن وجه، تعتمد القوات البرية في مراقبة الحدود البرية والسواحل على تعبئة موارد بشرية ومالية مهمة عبر نقط ثابتة ونقط للدعم وكذا فرق للتدخل بالإضافة إلى نظام للمراقبة الإلكترونية يشمل رادارات ثابتة ومتحركة ووسائل بصرية إلكترونية وطائرات صغيرة مسيرة.

وأضاف أن القوات الملكية الجوية تقوم بمساهمة فعالة في هذا الشأن من خلال الاستعانة بسلسلة من الرادات الثابتة للمراقبة الجوية ضد أي اختراق جوي. فيما تتولى البحرية الملكية بشكل دائم مراقبة ومواجهة الأنشطة غير المشروعة داخل المياه الإقليمية بواسطة رادارات للمراقبة البحرية وكذا عن طريق تعبئة وحدات للتدخل على طول السواحل. علاوة على ذلك، يساهم الدرك الملكي من جانبه في مراقبة الحدود ضد كل التهديدات وكذا تقديم الدعم على عدة مستويات تشمل المجال البري والجوي والبحري.

وفيما يتعلق بتدبير إشكالية الهجرة السرية. تقوم القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي بمواجهة وتدبير الهجرة غير الشرعية التي تستدعي بذل مجهودات متواصلة ويقظة مستمرة للتصدي لها. من خلال تعزيز الموارد البشرية والتجهيزات والمعدات اللازمة لمراقبة الحدود وإنقاذ المرشحين للهجرة غير الشرعية من مخاطر الغرق والموت.

وقال الوزير المنتدب إنه قد تمت تعبئة حوالي 50 ألف عسكري بشكل دائم لحراسة ومراقبة الحدود، وموارد مالية مهمة لتسهيل حركيتهم وتكوينهم بالإضافة إلى عملية إصلاح وصيانة نظام المراقبة الإلكترونية للحدود التي تستوجب غلافا ماليا سنويا مهما.

وفي هذا الصدد، فقد تمكنت وحدات القوات المسلحة الملكية خلال النصف الأول من سنة 2022 والدرك الملكي إلى غاية نهاية شتنبر من نفس السنة من توقيف أزيد من 56 ألف مرشح للهجرة السرية، وتم إنقاذ حوالي 12 ألف مرشح للهجرة السرية من الغرق والموت.

وترجع هذه النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها إلى الإجراءات التي تم اتخاذها عبر تعزيز أنظمة المراقبة في شمال وشرق المملكة، لاسيما بناء أسوار مسيجة وإنجاز أشغال تهيئة ميدانية، وتقوية تدابير الحراسة والمساهمة الحاسمة لنظام المراقبة الإلكترونية والطائرات.


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى