أول رد للأزمي المستقيل عن القاسم الانتخابي

لا يمكن السكوت على ما جرى مساء يوم الجمعة الماضي بمجلس النواب، والكلام لإدريس الأزمي برلماني حزب العدالة والتنمية، والذي أضاف في بث مباشر على صفحته على الفايسبوك مساء يوم أمس، أن تلك الليلة كانت ليلة حزينة وكانت ليلة تاريخية من الناحية السلبية لأنها كانت ضد الديمقراطية، مؤكدا في نفس المناسبة أن القوم تداعوا بدون حجة لإعادة النظر في القاسم الانتخابي والتخلي عن العتبة لا لشيء إلا لأنهم يستقبلون الهزيمة في الانتخابات المقبلة

وزاد إدريس الأزمي أن الذين طالبوا بتغيير القاسم الانتخابي بداعي الدفاع عن الأحزاب الصغرى والأحزاب الوطنية هي مجرد تهافت، معتبرا أن تغيير القاسم الانتخابي خطأ استراتيجي جسيم ساهم فيه الذين تراجعوا عن الاختيار الديمقراطي ينبغي التصدي له.

وأكد الأزمي أن المدافعين عن تغيير القاسم الانتخابي ليست لديهم حجج وبراهين سياسية ودستورية وقانونية، مضيفا أن العملية مجرد نشاز في العالم، وهو مقترح لقيط ومتخلى عنه، وفي الرد على اتهام الحزب بالإنزال الذي قام به نواب الحزب مساء الجمعة، قال الأزمي أن هذا الاتهام مجرد بهتان وأن الحزب مشهود له منذ 1997 بالانضباط والاتهام بالإنزال مردود عليه وأن الحزب معروف عنه الحضور ومعروف عن الآخرين الغياب، وبالتالي يسترسل الأزمي لا يمكن المزايدة على الفريق واتهامه بالإنزال:”لو أراد الفريق العرقلة ما كان ليحضر ولا يوفر النصاب الضروري للمصادقة، حضرنا للدفاع عن الخيار الديمقراطي”.

وواصل الأزمي دفاعه عن الفريق ومواقف الحزب، واتهامه بالبحث عن المناصب والمصالح والمكاسب والدواوين، وقال أن الحزب لم يسعى إلى هذه المكتسبات ولم يطلبها بل بوأه إياها الشعب المغربي، ولم يحصل عليها بطرق ملتوية، بل بالاجتهاد والدفاع عن مصالح المواطنين، وبالتالي، يضيف الأزمي، الحزب لم يبحث عن المناصب وجاءت وفق اختيار الإرادة الشعبية.

وعاد الأزمي للقاسم الانتخابي، ورد على دفوعات الأطراف الأخرى التي دافعت عن القاسم الانتخابي الجديد بدعوى تمثيل كل الأحزاب الصغيرة ومحاربة الهيمنة وتمثيل الأحزاب الوطنية. وقال أن الحزب الذي يتحدث عن الهيمنة هو الذي بدأ مشواره بالهيمنة وبالتحكم والاكتساح بعد نشأ في 2008 أصبح  القوة الأولى في البرلمان والقوة السياسية الأولى في البلاد سنة 2009 واكتسح عدد كبير من الجماعات الترابية

وقال إدريس الأزمي الذي قدم استقالته من رئاسة المجلس الوطني للحزب، أن الدفاع عن القاسم الانتخابي بدالفاع عن الأحزاب الصغيرة مردود عليه، كما هو الشأن بالنسبة للدفاع عن الأحزاب الوطنية التي قال عنها الأزمي أن الأحزاب الوطنية ليست في حاجة لمن يدافع عنه:”حزب الأصالة والمعاصرة يدافع عن نفسه بهذا القاسم وإلا سيندثرون، وأنتم من قضيتم على الأحزاب الصغيرة”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى