باحث يكشف كل شيء عن قانون “الكيف” الذي هدد بسببه بنكيران مغادرة الحزب-فيديو

لم يكن الكثير من المتتبعين والمعنيين لقضية تقنين القنب الهندي أن تصل الأمور إلى حد تهديد ابن كيران الأمين العام ورئيس الحكومة السابق بالانسحاب من حزب العدالة والتنمية في حالة مناقشة مشروع القانون الحاص بتقنين القنب الهندي من قبل الأمانة العامة ونواب فريقي الحزب بالبرلمان.

كل شيء حدث في الأسبوع ما قبل الماضي، حينما عرضت الحكومة في مجلسها الأسبوعي مناقشة مشروع قانون يتعلق بتقنين القنب الهندي لاستعمالات طبية وصحية وصيدلية … ومباشرة بعدها بدأت ردود الفعل تتواتر وبقوة في صفوف الحزب الذي يقود الحكومة، وخاصة وأن صاحب الغضب هو عبد الإله ابن كيران، الذي لم يمر سوى أسبوع واحد، وعلى الرغم من تأجيل النقاش في المجلس الحكومي حول مشروع القانون، حتى هدد بالانسحاب من الحزب!!

لقد كتب ابن كيران ورقة عبارة عن التزام بخط اليد يؤكد فيه قراراه بتجميد عضويته من المجلس الوطني للحزب إن ناقشت الأمانة العامة للحزب مشروع القانون، ثم الانسحاب من الحزب بصفة نهائية إن ناقش برلمانيو الحزب المشروع إياه.

لماذا كل هذه الضجة إذن؟ وهل يوجد في مشروع القانون ما يدعو لكل هذا الاعتراض الذي يدفع ابن كيران للانسحاب من الحزب الذي بناه وعدد من إخوانه لعقود؟

إذا كان مشروع القانون، وكما تؤكد مذكرته التقديمية، يهدف إلى تقنين زراعة القنب الهندي ومحاربة استعماله في أمور غير مشروعة ومن ضمنها الاتجار الدولي في المخدرات، فلماذا كل هذا الغضب؟

ما الذي يهدف إليه مشروع القانون بالضبط؟ ولماذا جاء في هذا التوقيت؟ وهل يتضمن مطالب أحزاب وجمعيات ومنظمات ذات الصلة بتقنين القنب الهندي؟ وكيف يمكنه أن يضبط زراعة تقنين القنب الهندي؟ وكيف يمكن أن يحارب الاتجار في المخدرات؟ وهل سيكون في صالح المزارعين الصغار؟ كيف؟

أسئلة وأخرى وضعناها تحت مجهر الباحث والمتخصص شكيب الخياري منسق الإئتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي لـ “الكيف” في حلقة هذا الأسبوع من “ضيف خاص”، فكانت هذه كل الأجوبة … فلنتابع:

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى