ما قالته منيب عن استقالات الرميد والأزمي وتهديد بنكيران بالانسحاب

 

حزب العدالة والتنمية يتمتع باستقلاليته، ويمكن لقيادييه أن يقدموا استقالاتهم، والكلام هنا لنبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، والتي أضافت أثناء استضافتها في برنامج “ضيف الصحافة” مساء أمس على القناة الثانية، أن استقالة المصطفى الرميد جاءت لدوافع صحية، متمنية له الشفاء، في نفس الوقت الذي قالت فيه، أنه من الأفضل للمسؤولين أن يستيقلوا من مناصبهم إذا كانت لأسباب صحية، وأن يتركوا المجال للآخرين.

أما إدريس الأزمي الذي قدم استقالته من رئاسة المجلس الوطني والأمانة العامة للحزب، فقالت نبيلة منيب إنه يواجه في فاس احتجاجات عارمة من قبل الساكنة ضد مشروع “باركينغ”، الذي فوت حسب منيب دائما، خدمة يمكن أن تقوم بها شركات مغربية بدون تكلفة مالية باهضة، وحفاظا أيضا على مصالح الساكنة المهددة.

وأضافت منيب أن مدينة فاس التي تتوفر على أول جامعة يعيش بعض صناعها التقليديين أزمة غير مسبوقة، وقد أصبحوا مهددين بالانقراض، كما هو الحال بالنسبة للشباب الذي يقود معركة ضد “باركينغ” في الوقت الذي ما يزال الأزمي حسب منيب “صم بكم”.

وقالت منيب أن استقالة الأزمي من قيادة الحزب تأتي أيضا في سياق التطبيع مع إسرائيل الذي خلق نقاشات داخل جميع الأحزاب والمجتمع المغربي وأيضا داخل حزب العدالة والتنمية.

أما ابن كيران، فقالت نبيلة منيب أن من حقه أن يعبر عن رأيه كمناضل داخل حزبه، وأن يكون له كامل الحرية للحديث عن مشروع قانون تقنين الكيف، كيفما كان هذا القانون الذي لا يجب أن يُفرض، مضيفة أنها متفقة على المشروع الذي يرتضي تقنين زراعة القنب الهندي، دون أن يكون له آثار سلبية على المجتمع :”الكيف خاصو ما يتباعش أمام المدارس”.

وقالت منيب أن بعض الدول قننت زراعة القنب الهندي لاستعمالات طبية، منبهة إلى أحوال الساكنة بالمناطق الشهيرة بزراعة القنب الهندي، والتي تقتضي الاهتمام بأوضاعهم أولا.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى