متقي الله: هذا ما قاله لنا الحسن الثاني أثناء المحاولة الانقلابية بالصخيرات – فيديو

يواصل محمد متقي الله الكشف عن بعض التفاصيل التي لم يسبق الإعلان عنها بشأن المحاولة الانقلابية العسكرية بالقصر الملكي بالصخيرات، ويتوقف في الحلقة الرابعة عند الأجواء الدقيقة التي عرفها القصر بعد الهجوم عليه من قبل اعبابو وشقيقه.

ويقول محمد متقي الله أنه وباقي زملاءه من المدرسة العسكرية تفاجؤوا بتلك الأجواء التي تغيرت مع بداية إطلاق النار:”شفت الضابط الرايس في الكوموندو 23 نزل وأنا في الكوموندو 24 ويصرخ : تقدموا واطلقوا النار في الهواء”.

لقد استغربت كثيرا، يقول محمد متقي الله، واعتقدت أن الأمر يتعلق بفيلم، قبل أن أصادف أول شخص مصاب، في نفس الوقت الذي كان فيه الرصاص يلعلع في القصر للملكي، ويضيف أن الخطة كانت تقتضي بانقسام الكوموندوهات إلى مجموعتين كل واحدة دخلت القصر من باب معين.

ويضيف صاحب كتاب “انقلاب الصخيرات .. كنت هناك .. حقائق تُروى لأول مرة” أنه تورط في تلك الأحداث التي سالت فيها الدماء، حيث اختلط الحابل بالنابل في يوم ليس كبقية الأيام، ويتذكر كيف التقى في تلك الأجواء الكارثية الملك الحسن الثاني  فقال لهم :”أوليداتي هاد الشي ما كاينش  .. الله يديرها لي دارها لينا .. قراو معايا سورة الفاتحة”، مضيفا أنه بعد ذلك حضر محمد أوفقير وإدريس بن عمر وكلفهما بإعادة الأوضاع إلى هدوءها :”تكلفوا بالجيش”.

ويسترسل متقي الله أنه بعد تلك الأجواء الحالكة، تم اعتقاله وعدد من زملاءه في ظروف خاصة يشرحها في هذه الحلقة، في نفس الوقت الذي تم الاهتمام بالمجموعة التي ظلت مع الملك الراحل.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى