“بيجيديو” كندا يطالبون قيادة الحزب بضبط النفس والتعاطي الإيجابي مع الاختلاف

طالب حزب العدالة والتنمية فرع كندا، من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بـ”تفسير التراجعات الخطرة التي خولت طريق حل الفروع بالشطط في استعمال هذه الصلاحية، والتي لا نناقشها قانونيا، وإنما أخلاقيا وسياسيا”، في إشارة إلى قرار قيادة الحزب، حل فرع الحزب بألمانيا.

وأضافت الرسالة المفتوحة، والتي يتوفر “سيت أنفو” على نُسخة منها، “السؤال المطروح من الذي في حاجة إلى حل فروع تصنف من قبل البعض مزعجة ومتلفتة، أهو الحزب من حيث كونه هيئة تحتاج إلى تطهير أم بعض المسؤولين  – وهم خصم وحكم – التي يسعى بعضهم إلى إزاحة كل معارض أو مختلف في الرأي والقناعة، مسجلين أن رئيس الفرع له من المعطيات التي لا تلم بها هاته الرسالة المفتوحة، سيوافي بها مسؤولي الحزب في وثيقة سترفق لاحقا للتوضيح”.

وأوضحت الرسالة المكونة من خمس صفحات، أن “تصنيف بعض الفروع بكونها مواقع مأزومة فقط لكونها تتفاعل وتتساءل وتسائل، أمر ينمّ عن قصور وضيق أفق، والتواصل غير فعال، وقد نبهنا إلى ذلك مرات ومرات، ونحيل الأمانة العامة ومن له اطلاع على مراسلتنا التي لم تلق ردا في أغلبها”.

وأضاف بيجيديو كندا  أن “بعض المسؤولين ممن زاروا “كونفدرالية كندا”، لم يكلفوا أنفسهم أن يتواصلوا ويتلقوا بمسؤوليها وأعضاء الفرع، ولعل أبرز مثال في هذا الصدد، ما كان من الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة بالخارج في آخر زيارة لها، والتي تجاهلت أن للحزب أعضاء وجب التواصل معهم وفق الأعراف العالمية في كافة الأحزاب في العالم”.

ودعا الفرع قيادة الحزب، إلى “ضبط النفس والتعاطي الإيجابي مع الاختلاف في الرأي والمفاوضة بهدوء، فإننا نعبر عن استعدادنا للإسهام في أي حل يرأب الصدع ويسهم في تقوية الجبهة الداخلية في هاته الظرفية العصيبة والحاسمة في تاريخ بلادنا، بما يقتضيه الأمر من تحصين مكتسبات الوحدة الوطنية والترابية”.

وناشدت الهيئة المذكورة “المسؤولين الحزبين في كل القطاعات إلى النظر إلى المستقبل والاستعداد جبهة واحدة، لرفع  كل التحديات لما فيه خير لبلدنا ولمواطنينا والعمل مع مغاربة الخارج في التقدم والدفع بمسلسل الديمقراطية والعناية بهاته الفئة التي لها دور حاسم في كثير من القضايا المتعلقة بالوطن الأم، وبدلا من احتضانها والتجاوب مع أفكارها، ودمجها في النسيج الوطني نرى أن بعض الممارسات غير المسؤولية، ومنها ما يتردد أن أرض الله واسعة في وقت تتزاحم الأحزاب على استقطاب أفرادها والعمل معهم والقبول باقتراحاتهم وأفكارهم”.

ولفت أن التذكير بـ”جوهر الذي يستقي منه الحزب وأفراده مبرر وجودهم في الفعل السياسي والاجتماعي، وحتى تكون تلك القواعد والأسس المرجعية مرجعا وملجأ يحتمي به في الملمات الملهمات، وحين جوائح الانفراد التي لا تراعي في بعض الأحيان أخلاقا ولا ترقب في القانون الحزبي المؤسس إلاّ ولا ذمة، وأمام هاته الجائحة الكاسحة التي عصفت حتى بما وعد به فيما أطلق عليه “الحوار الداخلي اضطر فرع الحزب بكندا مرة أخرى إلى مساءلة الأمانة العامة ومطالبتها في إطار القانون وضمن القواعد الأخلاقية والسياسية التي تقول لها ذلك، داعية المسؤولين عن بعض الاختلالات إلى تفسیر ما يجري بخصوص حل الفروع داخليا وخارجيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى