محلل سياسي: يجب ربط تمويل الأحزاب بوضع النساء والشباب وكلاء للوائح المحلية

دعا المحلل السياسي، أيوب التواتي، إلى دعم الأحزاب في مسعى التمكين للشباب والنساء، عبر  ربط التمويل ليس فقط بالوزن السياسي للحزب بل بعدد النساء والشباب الذين وضعهم كوكلاء للوائح المحلية.

وأضاف المهتم بالشأن البرلماني في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن “الخوف من عدم القيام بهذا الإجراء، أن تصبح فيه المؤسسات بعيدة عن اهتمامات الشباب لأنها بكل بساطة لا تتكلم لغة يفهمونها”.

وذكر المتحدث ذاته، أن “حجم حضور الشباب والنساء في مجلس النواب، يصل إلى 23 في المائة تقريبا، لكنهم استطاعوا طرح ما مجموعه 42 في المائة من الأسئلة الكتابية”.

وأورد التواتي أن “الأسئلة الكتابية تبقى أهم محدد لعمل النائبات والنواب، لأنه الهامش الوحيد المتاح للتحرك في ظل الإكراهات الموجودة هو وضع سؤال، مما يعكسُ عمل جبار جرى في الخفاء للتواصل مع المواطنين المعنيين لإيصال مطالبهم”.

وتابع: “لولا وجود النائبات والنواب عن اللوائح الوطنية لكانت الحصيلة كارثية لا من حيث الأرقام ولا من حيث مواضيع الأسئلة”.

وأشار إلى أن “هذا لا يعني أن نواب اللوائح المحلية لا يقومون بأي عمل، إنما تكشفُ أن الشباب والنساء بالخصوص قدموا للعمل البرلماني عمقا و تنوعا غير مسبوق أدى إلى خلق دينامية (و لو صغيرة) تردُ الاعتبار للعمل البرلماني”.

ولفت إلى أن “الحجج التي يدلي بها البعض بخصوص طريقة (لي جات بها) هذه اللوائح متفهمة، لكن في نهاية المطاف هذه الحجة تنقلب ضدهم عندما نجد أن الفئة المتهمة بأنها صعدت بـ”طريقة غير ديمقراطية” أكثرهم إنتاجية”.

وأوضح أن ” 10 النائبات و النواب اللذين احتلو المرتبة الأولى في طرح الأسئلة كلهم صعدوا عن طريق اللائحة الوطنية، و(واخا تلقاهم فدائرة محلية حاليا ستجد أنهم كانوا في الولاية الماضية باللوائح الوطنية).

وشدد أن “هذا الوضع “الغير المنطقي” يمكن تصحيحه عبر الأحزاب، لأنه يجب تقديم الشباب والنساء كوكلاء للوائح المحلية اعتبارا للدور المهم اللذين يقومون به لتخليق الحياة السياسية على المستوى المحلي والمساهمة في تجديد النخب ضمانا لممارسة سياسية سليمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى