إنشاء محطة أداء بـ”أوطوروت عين عتيق”.. مغاربة يرفضون ويوجهون عريضة للعثماني

شرعت حملة “الحركة المواطنة ضد الأداء بمدخل عين عتيق تامسنا الهرهورة” في جمع التوقيعات لتوجيه عريضة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، والمدير العام لشركة الطرق السيارة، ورؤساء جماعات الهرهورة، وعين عتيق، وتامسنا، سيدي بحيى زعير، وتمارة، والصخيرات، لـ”إيقاف أشغال ورش بناء محطة ببدال، بعين عتيق- تامسنا- الهرهورة- للطريق السيار الحضري، والتراجع عن فرض الأداء بهذه النقطة”.

وطالب نص العريضة اطلع “سيت إنفو” على نسخة منها، من رئيس الحكومة “التدخل من أجل إعطاء الأمر لشركة الطرق السيارة بالإيقاف العاجل للأشغال الجارية على هذا المقطع صيانة للمال العام المخصص لتكاليف هذا المشروع، إلى حين تمكيننا من استنفاذ مختلف المساطر الإدارية والقضائية المتطلبة في الموضوع، بما فيها عرض النزاع على الجهات القضائية، وعلى مختلف الهيئات الدولية المختصة في الموضوع”.

وأوضحت العريضة بأن المقطع “من الحقوق المكتسبة لعموم المستعملين للطريق السيار الرباط – الدار البيضاء منذ حوالي ثلاثين سنة، ولاسيما ساكنة إقليم الصخيرات وباقي مكونات القطب الحضري تمارة-الرباط سلا، وعقد امتياز استغلال الطريق السيار لم يسبق له أن خول الشركة الوطنية للطرق السيارة صلاحيات استخلاص أتاوات العبور عن هذا المقطع”.

وشددت “لا لمحطة الأداء أوطوروت عين عتيق” أن “المقطع أصبح مفصولا عن الطريق السيار الوطني وأصبح بحكم الواقع طريقا سيارا حضريا/طريقا سريعا وجب إدراجه في الأملاك العامة البلدية لمكونات القطب الحضري تمارة-الرباط سلا أو إن اقتضى الحال استصدار قانون منظم للطرق السيارة الحضرية بما يتناسب ووضعيته”.

ويرى القائمون على العريضة أن بناء محطة أداء بعين عتيق ليس سوى “استهداف لـ”شريحة عريضة من الطبقة الفقيرة والمتوسطة المستعملة لهذا المقطع، أي أرباب سيارات الأجرة والطلبة والعمال ومستخدمي القطاعين العام والخاص”.

وأبرزت أن “الطريق السيار الحضري أصبح جزء من القطب الحضري الرباط سلا خصوصا بعد إنجاز مدن جديدة بمحيط العاصمة الإدارية مثل تامسنا، والهرهورة، والتوسعات التي عرفتها مدينة عين عتيق، وكلها مدن مخصصة للسكن الاقتصادي للعاملين بالعاصمة الإدارية مما سيرفع من تسعيرة النقل على هذه الشريحة المهمة من المستعملين، وسيساهم حتما في تقليص قدرتهم الشرائية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى