بيتاس ينوه بتجربة الشباب داخل البرلمان ويحذر من شيطنة العمل السياسي

أكد البرلماني والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار مصطفى بيتاس أن المغرب شهد تطورا كبيرا في مجال حقوق الإنسان منذ تولي الملك محمد السادس مقاليد الحكم.

وأضاف بيتاس، أمس الاربعاء خلال مناقشة مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالانتخابات، بأن هناك من يتاجر بقضايا الوطن تحت غطاء حقوق الإنسان وهذا أمر خطير، وصل لحد الضرب في مؤسسات أمنية، ليس لشيء لأنها حققت مصالحة مع المجتمع.

واعتبر بيتاس، بأن التجربة الديموقراطية التي راكمها المغرب مهمة جدا، والتشبت بالخيار الديموقراطي شيء أساسي، مشيدا بانتظام موعد تنظيم العملية الانتخابية.

وعن هذه القوانين، أشاد بيتاس، بتوجه الحكومة نحو توسيع حالات التنافي، واشتراط تزكية الحزب للترشح لمجالس العمالات والأقاليم، وهو ما اعتبره المتحدث، نوعا من الحكامة السياسية.

ودافع بيتاس عن حضور الشباب داخل قبة البرلمان، منوها بهذه التجربة، ومشيرا بأن البرلمانيين الشباب تركوا بصمة هامة في العمل التشريعي والرقابي والدبلوماسي، ولعبوا أدوار وساطة مع فئات شابة، لازالت ثقتها في الشباب، وعلى سبيل المثال ملف الأساتذة المتعاقدين يقول بيتاس.

وحذر القيادي في حزب “الحمامة” من حدوث أي انزلاق بين الهيئات السياسية، أو الشيطة، بشكل ينسف التجربة الديموقراطية التي وصلت إليها بلادنا.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى