الحيوني: شعار الرأي حر لا تؤمن به المجموعة الصغيرة المتحكمة بـ”البيجيدي”

أوضح أنس الحيوني، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ورئيس فرعه في ألمانيا سابقا، عند حديثه عن قصة حل الفرع أن “شعار الرأي حر والكلام المعسل لا تؤمن به المجموعة الصغيرة المتحكمة بالحزب”.

وذكر الحيوني في بداية تدوينته، أن “فرع ألمانيا هو أول فرع للحزب بالخارج يقوم بتنظيم أنشطة باسم حزب العدالة والتنمية، وكان فرعا نشيطا يضمُ مناضلين شرفاء صادقين ضحوا بمالهم ووقتهم إيمانًا بمشروع الإصلاح،  متشبعين بروح الديمقراطية ومنسجمين حتى النخاع مع قناعاتهم السياسية المتقدمة الرافضة للانبطاح والتبرير  والانقلاب عن المبادئ  والقيم”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن “فرع ألمانيا رفض في وقت سابق “التطبيع” مع الحوار الداخلي الذي أشرفت عليه الأمانة العامة وسجل ملاحظات عدة من بينها محاور الحوار التي تم اختيارها دون أخرى، بالإضافة إلى الاختيار الدروس للمشاركين ضمن هذا الحوار الذي بالمناسبة كانت نتائجه فاشلة كما قدمها فرع ألمانيا في قراءة قبلية، هنا كانت البداية”.

وتابع: “بعد التمادي في المسار الجديد للقيادة الحالية والكوارث الكبرى التي حصلت للحزب على مستوى التدبيرين الحزبي والحكومي، قدم مكتب ألمانيا استقالة جماعية كعدم رضى على سوء تدبير ملفات عديدة (الريف، المقاطعة الشعبية، الفرنسية..). وبالتالي هذا سبب عدم القيام بأية أنشطة منذ سنتين تقريبا، طبعا ولنفس الأسباب أقدم عدد من مناضلي الحزب، وللاسف على تقديم استقالتهم بشكل نهائي من الحزب”.

ولفت أن “الإشراف على الفرع تولته بحكم مسطرة عمل الحزب بالخارج لجنة مغاربة العالم التي يترأسها بوليف، هذا الأخير بدأ القيام بخروقات تنظيمية وأخلاقية جمة، حيث انطلق في التواصل مع مجموعة مصغرة أملا في تهيئتها لتشكيل المكتب الجديد، بناء على ذلك تمت مراسلة الأمين العام بشكاية موقعة من طرف مجموعة من الأعضاء العاملين بتاريخ 16 ماي 2020”.

وأورد، “من بين ما تضمنته الشكاية أن بوليف حاول التلاعب بلائحة العضوية عبر إقصاء مناضلين وجلب آخرين لا علاقة لهم بالحزب، فيما يعرف بإنزال لضمان “أغلبية عددية” قبيل الدعوة إلى عقد الجمع العام لتجديد هيكلة الفرع، حتى كتابة هذه الأسطر لا تفاعل من طرف الأمين العام ولا نائبه ولا المدير العام ولا مسؤول التنظيم، الأخيرين مسؤولان أمام الله أولا وأمام عموم الأعضاء، يشهدان منذ مدة على هذا التلاعب بصمت غريب، وأذكر هنا الأخوين العربي وبهاء الدين، ربما الأمين العام لم يجد مخرجا لكل تلك الخروقات التي تستوجب قرارا انضباطيا غير التجاهل واللعب على الزمن أملا في النسيان”.

وأشار إلى أن “هذه رسالة كذلك لمن ينصح دوما بالنقاش الداخلي والعمل المؤسساتي: رسالة أتحدث عنها لأول مرة وننتظر لأزيد من تسعة أشهر وكأن التنظيم معطل، بوليف ومن معه فشلوا في التلاعب بلائحة العضوية بسبب نزاهة بعض أعضاء لجنة مغاربة العالم كذلك، ويقظتهم ومساءلتهم لبوليف عن سبب تلاعبه بعضوية ألمانيا وتواصله فقط مع مجموعة، وإقصاء عدد كبير من المناضلين، وعن تماطله في الدعوة إلى جمع عام دون الحاجة إلى “عمليات حسابية” لضمان مكتب جديد يقدم الولاء والطاعة، وهنا كل الشكر والتقدير للرافضين علانية بأن يصبح حزب العدالة والتنمية شبيها في سلوكه التنظيمي والسياسي بحزب إلياس (سابقا) أو لشكر”.

وأبرز أن “شعار الرأي حر والكلام المعسل لا تؤمن به هذه المجموعة الصغيرة المتحكمة بالحزب، هناك اقصاء ممنهج وتصفية الحسابات لإبعاد للأصوات “المزعجة”، وكل هذه التحركات هي مجرد استعدادات للمؤتمر الوطني العادي، فهل يحلم هؤلاء بالاستمرار عنوة في التدبير؟، هل لازال حزب العدالة والتنمية حزب مؤسسات أمام كل هذا التواطئ أم أنه حزب أفراد في هذه المرحلة العبثية؟! الجواب لكم”.

زر الذهاب إلى الأعلى