لقاءات مصيرية تحسم جدل اللائحة الوطنية للشباب

من المنتظر أن يلتقي سعد الدين العثماني بقيادات الشبيبات الحزبية اليوم، بعد أن التقت نفس القيادات الشبيبية بالعديد من الأمناء العامين للأحزاب ورئيس مجلس النواب الحبيب المالكي.

وسيكون اللقاء بسعد الدين العثماني بصفتيه الحزبية والحكومية، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، حاسما، خاصة وأن شبيبة الحزب والحزب أيضا لا يرى مانعا في إيجاد صيغة تنظيمية تضاف لمشروع القانون التنظيمي الذي تضمن تعديلات بشأن اللائحة الوطنية من أجل تمثيل أفضل للشباب.

وسيكون اللقاء هاما، على الأقل بالنسبة للقيادات الشبيبية التي ستستمع لرأي رئيس الحكومة في هذا الموضوع المثير للجدل، خاصة بعد أن استبعدت التعديلات التي أدخلت على القانون التنظيمي لمجلس النواب موضوع اللائحة الوطنية، وتم تحويلها إلى لوائح جهوية، مع حصر ترشيح النساء في الرتبة الأولى والثانية من اللوائح الجهوية، مما سيجعلها لوائح نسائية بامتياز.

ويصر الأمناء العامين للتنظيمات الشبيبية استكمال دورة الترافع من أجل الإبقاء على اللائحة الوطنية للشباب، على الرغم من أن التعديلات التي أعدتها وزارة الداخلية مؤخرا استبعدت تمثيل الشباب بنفس الآلية السياسية، وفي هذا السياق ما تزال قيادات الشبيبات الحزبية تفكر في عقد لقاء مع وزير الداخلية.

وفي الوقت الذي تصر بعض المصادر التأكيد أن موضوع اللائحة الوطنية للشباب قد طويت وأصبحت في خبر كان، خاصة بعد استبعادها من المقترح المقدم في المشاريع القوانين الانتخابية، خرجت بعض الأحزاب السياسية للتعبير عن تشبثها باللائحة الوطنية للشباب، مثل الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار  والعدالة والتنمية وأخيرا حزب الاستقلال، في الوقت الذي يظل حزب الأصالة والمعاصرة الحزب الرافض لها جملة وتفصيلا.

وعلى ذكر حزب الأصالة والمعاصرة، تقترح شبيبته استبعاد اللائحة الوطنية من جهة، وتحديد كوطا لتمثيل الشباب في مجلس النواب من جهة ثانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى