جديد القوانين الانتخابية .. حالات إسقاط العضوية عن البرلماني

أهم ما جاء في المشاريع القوانين الانتخابية تحويل اللائحة الوطنية إلى لوائح جهوية، يتنافس فيها النساء والشباب، علما أنها  ستغزوها النساء، إذا علمنا أن المشرع وضع شرطا للوائح الجهوية، يتمثل في أن تكون الرتبة الأولى والثانية حصريا للنساء، وهذا يعني أن أغلب مقاعد اللوائح الجهوية قد تكون نسائية، خاصة إذا تم اعتماد نمط الاقتراع المتوافق عليه حاليا في احتساب المقاعد بناء على عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية.

وعلى ذكر القاسم الانتخابي، فقد تجاوزه المشرع، وترك حسم هذه المعركة في المناقشة العامة بالبرلمان، مثلما لم يقترح المشروع المقدم الزيادة في عدد مقاعد مجلس النواب.

ثاني الإجراءات التي جاءت في المشروع، هو ضمان منع الترحال السياسي، وذلك من خلال التنصيص على التجرد من صفة عضو في مجلس النواب في حق كل نائب تخلى خلال مدة انتدابه، عن الانتماء إلى الحزب السياسي الذي ترشح باسمه لعضوية مجلس النواب أو عن الفريق أو المجموعة النيابية التي ينتمي إليها، مع تمكين الحزب السياسي الذي ترشح النائب المعني باسمه من تقديم ملتمس إلى رئيس مجلس النواب المؤهل قانونا لإحالة التجريد على المحكمة الدستورية.

وزاد المشروع من ضمانات النزاهة والشفافية في الحملات الانتخابية، من خلال إلزامية وكيل الائحة أو كل مترشح بإعداد حساب حملته الانتحابي وفق نموذج يحدد بموجب نص تنظيمي، ويتكون هذا الحساب من بيان مفصل لمصادر تمويل الحملة الانتخابية وجرد للمصاريف الانتخابية، علاوة على ضرورة إرفاق الحساب بالوثائق المثبتة للمصاريف الانتخابية.

ورتب المشروع على كل تخلف إيداع الحساب داخل الأجل المطلوب، تجريد النائب المعني من عضويته بمجلس النواب، بل إنه رتب منعه من الترشح للانتخابات التشريعية والجماعية والمهنية، سواء العامة أو الجزئية، طيلة مدتين انتدابيتين متتاليتين، وذلك دون الإخلال باتخاذ الإجراءات والمتابعات المقررة في المقتضيات الجاري بها العمل فيما يتعلق بالمبالغ التي قام الحزب السياسي الذي ترشح باسمه بتحويلها لفائدته.

أما الإجراء الثالث الجديد الذي جاء في المشاريع المتعلقة بالانتخابات، يتمثل في عدم الجمع بين رئاسة مجلس الجماعة التي يتجاوز عدد سكانها 300 ألف نسمة والعضوية بمحلس النواب، وذلك للتفرغ الكامل للرئيس لتدبير شؤون الجماعات الكبرى في أحسن الظروف، على أن يتم تحديد قائمة هذه الجماعات بنص تنظيمي.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى