هل تكسب الأحزاب أكبر رهان في الانتخابات التشريعية المقبلة؟ – فيديو

إذا كانت مشاريع القوانين الانتخابية، والتي جرى حولها توافق كبير في كثير من القضايا الجوهرية، ولم يتبق سوى بعض القضايا التي لا تقل أهمية، والتي ستكون موضوع مرافعات ومرافعات مضادة بعد إحالة مشاريع القوانين على البرلمان، إذا كانت لهذه المشاريع أهميتها البارزة في رسم معالم الخارطة السياسية والحزبية بعد الانتخابات، فإن قضايا أخرى لا تقل أهمية عنها لها دلالاتها المعبرة، وعلى رأسها نسبة المشاركة.

كل رهانات الانتخابات التي جرت في تاريخ المغرب، على الأقل مع مطلع القرن الحالي، كانت برهان بنسبة مشاركة الناخبين فيها، وإذا عدنا إلى التجربتين الأخيرتين، فقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية لسنة 2011 حوالي 45 في المائة، في الوقت الذي بلغت فيه نسبة المشاركة سنة 2016 حوالي 43 في المائة، علما أن عدد مهم من المواطنين الذين يحق لهم التسجيل في اللوائح الانتخابية لا يتسجلون بها.

وقد تكون نسبة المشاركة من بين الرهانات الكبرى للانتخابات التشريعية المقبلة، خاصة مع الرقم الذي أعلن عنه عبد الصيبري الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية في برنامج “ضيف خاص” الأسبوع الماضي، ويتعلق بعدد المغاربة الذين تسجلوا في الحملة الأخيرة في اللوائح الانتخابية.

لقد قال الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية إنه كان من المفترض أن يتسجل حوالي تسعة ملايين ناخب، ولم يتسجل إلا حوالي 600 ألف، ووصف نفس المسؤول أن الرقم مقلق!

وبلغة الأرقام دائما، فإن عدد الذين تسجلوا في اللوائح الانتخابية بناء على الحملة الأخيرة، والعهدة دائما على عبد الله الصبيري الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية، لا يتجاوز 7 في المائة من عدد المغاربة الذين كان يفترض تسجيلهم في اللوائح الانتخابية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى