حاجز آخر في وجه اللائحة الوطنية للشباب

سيكون من الصعب إقناع كل الأحزاب السياسية باستمرار اللائحة الوطنية للشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة، والكلام هنا لقيادي حزبي فضل عدم الكشف عن اسمه، مضيفا لـ « سيت أنفو » أن الذي صعب إقناع كل القيادات السياسية في الأحزاب المغربية بعدم حذف اللائحة الوطنية للشباب يكمن في إمكانية توافق عدد من القيادات السياسية على الرفع من تمثيل النساء في مجلس النواب في الاستحقاقات المقبلة.

وقال نفس المصدر، أن اللقاءات التي جرت بين قيادات منظمات شبيبية بقيادات حزبية، لم تخلص إلى ما يمكن أن يفيد استمرار العمل باللائحة الوطنية للشباب أو حذفها، لكن الأمور تبدو في الوقت الراهن، يضيف نفس المصدر، أصعب بالنظر للتوافقات الجارية بين قيادات سياسية في الرفع من تمثيلية النساء في البرلمان بتسعين مقعدا بدل ستين مقعدا.

ويشير نفس المصدر أن الرفع من تمثيلية النساء في مجلس النواب، قد يأتي على حساب تمثيلية الشباب، إلا في حالة إذا توافقت الأحزاب السياسية في الرفع من عدد مقاعد مجلس النواب في الاستحقاقات المقبلة، والذي قد يتعارض مع الظرفية التي تمر منها البلاد بسبب آثار الجائحة على الوضعية الاقتصادية والمالية والاجتماعية، كما يتعارض مع نداءات مختلفة ترى في العدد الحالي للبرلمانيين كاف لضمان مسلسل تشريعي جيد.

وما تزال قيادات شبيبة تصر على ضرورة الاحتفاظ باللائحة الوطنية للشباب، بالنظر للمساهمة في المنتوج التشريعي في مجلس النواب، في الوقت الذي يصر دعاة حذف اللائحة بكونها تشكل ريعا سياسيا ليس إلا.

زر الذهاب إلى الأعلى