بعد “البيجيدي”.. حُمى الاستقالات تصلُ إلى حزب “البام”

قبل إجراء الانتخابات الجماعية والتشريعية في السنة الجارية، وصلت حُمى الاستقالات إلى حزب الأصالة والمعاصرة، بعد استقالة 25 عضوا بكل من جماعات الخنافيف وسبت الكردان والمهادي التابعة ترابيا لإقليم تارودانت، ترجّل من حزب عبد اللطيف وهبي، القيادي في “التراكتور” ياسر راشدي اليعقوبي.

ياسر اليعقوبي، عضو المجلس الوطني لحزب “البام”، أعلن بأنه “بعد مرحلة من التدبر والتحليل والتأني، تأتي تلك اللحظة الصعبة لأعلن لسيادتكم عن قراري بمغادرة حزب الأصالة والمعاصرة، وإني إذ أحيط سيادتكم علما بقراري هذا، أؤكد لكم أن حزب الأصالة والمعاصرة قيادة، ومناضلات ومناضلين، وأطر ومستخدمين، كنت وسأظل أكن لهم إحتراما كبيرا وخاصا”.

وأكدت الرسالة التي اطلع “سيت أنفو” على نُسخة منه، أن “قرار استقالتي غير مرتبط بحاجة أو جاه أو تموقع معين، وإنما يأتي نتيجة طبيعية، لتراكم أسباب أعتبرها موضوعية، تخص قناعاتي الشخصية بعد الإستيعاب والملائمة بين الثابتة من الرؤية الخاصة بين الأشياء والمبادئ المنحوتة في عقلي وفؤادي، وبين أجواء الاشتغال والقرارات التنظيمية والمؤسسية، وما تحقق وما يتحقق الأن، وما يمكن أن يتحقق في المستقبل”.

وأوضح أحد داعمي “تيار المستقبل”، أنه “بذلت مخلصا وفيا منذ اللحظة لالتحاقي بالحزب، كل ما يمكنني من جهد وبذل، فلم اصطدم يوما بأحد دون وجه حق، وإنما كان منهجي قائما على القيم والمبادئ والصراحة، وقناعتي وتحركاتي مرتكزة على السعي المستمر للبناء والتجديد بغاية إظهار واجهة الحزب بالشكل اللائق، وكان هذا هو الإطار والمنطق الحاكم والظاهر للنهج والنشاط، قناعة لا تتزحزح بأن خدمة الوطن كانت جوهر ومقصد مشروع”.

وشدد عضو الغرفة الجهوية للصناعة و التجارة والخدمات لجهة مراكش آسفي أن “المرء لا يمكن أن يعطي ويبدع بإخلاص وتفان ومكونات الراحة والاندماج والثقة المفقودة، لهذا فأرجو من الجميع تقبل رغبتي في الابتعاد بقدر من التفهم والتعاون، وتقبلوا الأمين العام، عبارات التحية والتقدير، متمنيا لكم كل التوفيق في مهامكم”.

زر الذهاب إلى الأعلى