اللائحة الوطنية للشباب .. هذا ما جرى في لقاء قيادات شبيبات حزبية بإدريس لشكر

التقت قيادات بعض المنظمات الشبيبية المغربية هذا اليوم، مع إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك في سياق دعم استمرار اللائحة الوطنية للشباب بمجلس النواب، وأكد مصدر مطلع لـ”سيت أنفو” أن اللقاء كان أيضا مناسبة لاستمزاج الآراء والمواقف المتواترة التي تدعو لحذف اللائحة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال نفس المصدر، أن القيادات الشبيبية دافعت وبقوة عن ضرورات استمرار العمل باللائحة الوطنية للشباب، وذلك بالنظر للمنتوج التشريعي الذي ساهم به الشباب في مجلس النواب، مضيفا أن اللقاء لم يفضي إلى خلاصات بقدر ما كان مناسبة لتعبئة القيادات السياسية الحزبية للمساهمة في استمرار اللائحة الوطنية للشباب.

وتحولت اللائحة الوطنية للشباب بمجلس النواب إلى قضية في الأيام القليلة الماضية، حيث تواتر إمكانية استبعادها في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي الوقت الذي تطالب فيه بعض الآراء بحذف اللائحة الوطنية للشباب من الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تؤكد قيادات المنظمات الشبيبية أن عضوية الشباب في مجلس النواب وإضافتهم النوعية للعمل البرلماني قد أسهمت بإيجابية في الجهود الساعية لتغيير الصورة النمطية التي رسمت لعقود حول البرلمان والعمل البرلماني، من خلال كفاءتهم وجديتهم وانخراطهم التام في تأدية مهامهم البرلمانية.

وفي الجهة الأخرى، تتعارض دفوعات ومطالب الشبيبات الحزبية بشأن استمرار اللائحة الوطنية للشباب مع اجتهاد القضاء الدستوري، الذي يؤكد أن تدابير التشجيع والتحفيز لا سيما تلك المتعلقة بفئة عمرية، بما تنطوي عليه من معاملة خاصة «ينبغي في مجال ممارسة المواطنين لحقوقهم السياسية، أن تكون تدابير استثنائية محدودة في الزمن يتوقف العمل بها بمجرد تحقق الأهداف التي بررت اللجوء إليها، وهو أمر يعود تقديره للمشرع الذي يسوغ له أيضا اعتماد تدابير قانونية أخرى، غير أسلوب الدائرة الانتخابية الوطنية، لمواصلة السعي إلى بلوغ تلك الأهداف».

باختصار، هل تكسب قيادات الشبيبات الحزبية هذا الرهان؟

زر الذهاب إلى الأعلى