الإتحاد الاشتراكي يطرد أحد أعضائه بسبب “إساءته” للحزب

قررت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة، الطرد النهائي من صفوف الحزب وتنظيماته محليا وإقليميا، في حق مكي الحنودي، بسبب ما اعتبرته إساءة للحزب.

وجاء في بلاغ للكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات بالحسيمة، أنه” بالنظر لتعدد وتواتر وتصاعد خرجاته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، التي يسيء بها للحزب ومناضليه، حيث كانت آخرها تنطوي على الوضوح أكثر من التلميح، ويقصد من خلالها الإساءة المجانية إلى الأخ عبد الحق امغار البرلماني السابق ورئيس جماعة سابق باسم الاتحاد الاشتراكي، مشيرا إلى وقائع نكراء من نسج خياله، وبهذا السلوك الوضيع، يكون المسمى مكي الحنودي قد وضع نفسه خارج دائرة شرف الانتماء الى صفوف وهياكل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

وأشارت الكتابة الإقليمية ذاتها، أنه ” بعد مناقشتها المستفيضة لحيثيات وتبعات الإشاعة الدنيئة التي أطلقها ضدنا أشخاص بعينهم يعرفهم الخاص والعام بازدواجية لغتهم وسلوكهم وانتمائهم وولائهم،  ولعبوا وما زالوا أدوارا حقيرة كفئران تجارب وأرانب سباق وحياحة ووشاة، وأصبح في حكم المؤكد بأن التاريخ السياسي للحسيمة،  وإن كان لا يذكر إلا الكبار الشرفاء سيذكرهم كصغار سفهاء بلا شرف ولا كرامة، أساؤوا بما هم عليه من بشاعة ووضاعة لأنفة ورجولة رجالات الريف ولنبل وأخلاق السياسة، ومباشرة بعد النعقة الدنيئة لهؤلاء فقد عمدت مواقع معلومة لارتباطاتها وهويتها المشبوهة إلى تمطيط تلك التدوينات الخبيثة مضيفة لها توابل وأباطيل كثيرة … وصورة اخينا عبد الحق امغار المناضل اليساري التقدمي الاصيل الذي حاز اتحاديته الكاملة مبدأ وسلوكا وأخلاقا والتزاما ونظافة، وسيظل الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة فخور باحتضان رجل من طينته ومعدنه لم يخن العهود أبدا اتجاه منطقته ووطنه وحزبه كما هو حال ” كاري حنكو””.

وعبر المصدر ذاته، عن إدانته ” الشديدة لمطلق شرارة الإشاعة الخبيثة التي استهدفتنا كتابة وشفهيا في ذممنا الأخلاقية، كما ندين أي جهة قد تكون حرضت أو وجهت أو شاركت في نسج هده المؤامرة التي لا يخفى على أحد توقيتها المختار وظرفها الدقيق،  ومحركاتها الخبيثة وغاياتها الدنيئة، ولعل ذلك ما يفسر الإصرار المرضي على الإقحام القسري للصفات الحزبية المميزة لنا”، معتبرة أن ” هذا الاستهداف الجبان والوضيع هو استهداف للاتحاد الاشتراكي بكامله، وسنقوم بكل ما يتيحه لنا القانون دفاعا عن شرف وذمة وكرامة وسمعة الحزب ومناضليه، ولهذه الغاية فقد كلفت قطاع المحامين الاتحاديين باتخاذ المتعين في هذا الإتجاه لوقف العدوان، وإحقاق الحق وتوقيع الجزاء”.

زر الذهاب إلى الأعلى