بسبب استمرار إغلاق الأحياء الجامعية.. الفريق الاشتراكي يجر أمزازي للمساءلة

طالب حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية،  عبر فريقه النيابي بمجلس النواب، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الكشف عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارته لإعادة فتح الأحياء الجامعية في وجه الطلبة،  مسائلا إياه إن كانت هناك حلول بديلة لإعادة فتحها على الأقل في وجه الطلبة البعيدين عن مدنهم الأصلية وطلبة المعاهد والكليات ذات الاستقطاب المحدود.

وسجل الفريق النيابي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب، في سؤاله الكتابي، كون” قرار استمرار إغلاق الأحياء الجامعية المتخذ ضمن تدابير احتواء فيروس كورونا، تسبب في أزمة لآلاف الطلبة المغاربة الذين وجدوا أنفسهم بدون مأوى مع انطلاق الدروس الحضورية بمجموعة من الكليات والمعاهد التابعة للجامعات المغربية”.

وأبرز ذات الفريق النيابي أنه ” بالقدر الذي نتفهم فيه إغلاق الأحياء الجامعية في وجه الطلبة خوفا من انتشار الفيروس، فإننا في الوقت ذاته لم نعي بعد، استمرار إغلاقها في وجه الطلبة البعيدين عن مدنهم الأصلية وطلبة المعاهد والكليات ذات الاستقطاب المحدود لاسيما مع إنطلاق الدروس الحضورية”، معتبرا أن ذلك ” يضيع على الطلبة فرصة متابعة دروسهم ويهددهم بالتخلي عن متابعة دراستهم العليا ويزيد من معاناة أسرهم بسبب أثمنة الكراء المبالغ فيها”.

وردا على ذات السؤال والذي كان طرح بمجلس المستشارين في وقت سابق، كان ادريس أوعيشة، الوزبر المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، شدد على أن فتح الأحياء الجامعية رهين أولا  وأخيرا  بتحسن الحالة الوبائية بالمملكة، موضحا أن ” وضعية جل الغرف بالأحياء الجامعية تأوي أكثر من 4 طلاب في الغرفة، إن لم تكن 6 أحيانا حين استقبال الطلبة القاطنين لأصدقائهم، لذلك فإن فتح الأحياء الجامعية اليوم طبقا للبرتوكول الذي أعدته وزارة الصحة يحدد عدد الطلبة القاطنين في طالبين في كل غرفة، وهذا يشكل صعوبة كبيرة في المعايير المعتمدة لانتقاء الطلبة المستفيدين، مردفا القول “لازلنا ننتظر وقتا أفضل وظروفا أفضل لفتح هذه الأحياء الجامعية”.

أما في ما يتعلق بالإطعام، سجل الوزير أن المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، كان اتخذ بتنسيق مع الوزارة، كافة الإجراءات والتدابير لفتح المطاعم والأحياء الجامعية، واستقبال قاطنيها من طلبة وطالبات في أحسن الظروف، وذلك باعتماد منصة إلكترونية لانتقاء المستفيدين من السكن، وتعميم بطاقة إلكترونية للاستفادة من الإطعام، والزيادة في الطاقة الاستيعابية للإيواء للأحياء الجامعية، من خلال فتح حيين جامعيين جديدين بكل من أكادير وتطوان وتوسيع الحي الجامعي بالراشدية.

كما تم استكمال، وفق الوزير، أشغال بناء أربعة أحياء جامعية بكل من الناظور وتازة والقنيطرة والرباط، وإطلاق بناء أربعة أحياء جامعية جديدة بكل من الجديدة والمحمدية وفاس وسطات، فضلا عن توقيع، خلال هذه السنة، أربعة عشر اتفاقية مع الخواص في إطار الشراكة لبناء إقامات جامعية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى