بعد مغادرتها “البيجيدي”.. اعتماد الزاهيدي تتحدث عن وجهتها المقبلة وتؤكد:المرأة بعيدة عن دوائر القرار السياسي-فيديو

يستضيف برنامج”نساء وسياسة” في حلقته الليلة، البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية، اعتماد الزاهيدي التي غادرت سفينة الحزب قبل أشهر قليلة، احتجاجا على الوضعية التي أصبح عليها.

وكشفت المستشارة الجماعية بمدينة تمارة، أن فكرة مغادرة حزب العدالة والتنمية لم تكن وليدة اللحظة، بل راودتها عدة مرات خصوصا في الآونة الأخيرة، لأسباب تتعلق بطريقة تدبير الحزب لمشاكله الداخلية، وأيضا بإشكالات ترتبط بتدبيره للشأن العام.

وشددت الزاهيدي في لقائها مع “سيت انفو”، على أن هذه الإشكالات الداخلية تطورت لتصل إلى مشادات وتصادمات دفعتها إلى التفكير في وضع نقطة نهاية لهذه التجربة التي امتدت على مدى عقدين من الزمن.

واعتبرت المتحدثة، ان فكرة الانسحاب في هدوء وقطع الصلة بالعمل السياسي لا تدخل في نطاق تفكيرها، مضيفة أنها لا تزال تملك من الإمكانيات ما يؤهلها لتبصم على حضور أفضل في القادم من السنوات

وأكدت ضيفة “نساء ونساء”، على أن الجرأة السياسية تفرض عليها القيام بتقييم للتجربة التي غادرتها، مشددة على أن المنطق كان يفرض عليها منح الفرصة للحزب وهو في بداية تجربة إدارة الشأن العام، دون التسرع في اتخاذ قرار المواصلة أو المغادرة.

وأرجعت اعتماد الزاهيدي سبب مغادرة الحزب، إلى كون الظروف قد نضجت خاصة مع تراكم الاختلالات والإشكالات التي تواجه الحزب خاصة على المستوى الداخلي، والتي بدأت مع نهاية مرحلة عبد الإله بنكيران، لتترسخ أكثر في مرحلة تولي سعد الدين العثماني لمنصب الأمانة العامة ورئاسة الحكومة.

وعددت البرلمانية السابقة، مجموعة من الإشكالات التي تواجه”البيجيدي” سواء ما يرتبط بخطابه السياسي والوضع الداخلي، أو ما يتعلق وبطريقة تدبيره للإشكالات التي تواجهه في علاقته مع باقي الفرقاء السياسيين.

ولم تستبعد اعتماد الزاهيدي دخول غمار انتخابات سنة 2021 بلون حزب سياسي آخر، خاصة مع توصلها باتصالات من عدة قيادات حزبية، مؤكدة على أن الرهان اليوم هو خلق أحزاب سياسية قوية.

وفي موضوع آخر، قالت اعتماد الزاهيدي إن حضور النساء داخل الأحزاب السياسية والمؤسسات الدستورية لا يزال محط نقاش على المستوى الوطني والإقليمي وحتى العالمي.

ورفضت اعتماد الزاهيدي، اختزال سبب ضعف المشاركة السياسية للمرأة في الثقافة الذكورية داخل المجتمع أو انعدام قدرة هذا الأخير على استيعاب المرأة في المشهد السياسي واختصار دوائر القرار على الرجال.

واعتبرت الزاهيدي أن الأحزاب السياسية تتحمل مسؤولية كبيرة في تحقيق مشاركة أوسع للنساء والشباب، من خلال خلق آليات لتشجيع هذه الفئة، وامتلاك إرادة سياسية لدمج المرأة في العمل السياسي.

زر الذهاب إلى الأعلى