اسماعيل العلوي: هذا ما جرى في أول لقاء مع محمد الخامس والحسن الثاني هو من أمر بدفن والدي بضريح مولاي الحسن بالقصر – فيديو

يواصل اسماعيل العلوي الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية الكشف عن بعض الأسرار التي عاشها في تاريخ المغرب الحديث، ويتوقف في الحلقة الثانية من “حكايات” عند أول لقاء جمعه بالملك الراحل الحسن الثاني، حينما كان أميرا، وكان اللقاء في منزل عائلة اسماعيل العلوي حيث استضافه والده بمناسبة نجاحه في مناقشة أطروحته بمدينة بوردو.

كان هذا اللقاء سنة 1948 في الوقت الذي كانت فيه زيارة محمد الخامس لمنزل عائلة اسماعيل العلوي سنة قبل ذلك، أي سنة 1947.

ويتذذكر اسماعيل العلوي أن ابن عمه الذي يكبره سنا ألقى كلمة بالمناسبة باللغة العربية، تلتها الكلمة الترحيبية لابنة عمه، في الوقت الذي كان فيه عمر اسماعيل العلوي سبعة سنوات، حيث ألقى نشيدا ترحيبيا يكشف كلماته في هذه الحلقة أيضا.

ويضيف اسماعيل العلوي، أن اللقاء الذي جمعه بالملك محمد الخامس كان أول وآخر لقاء، في الوقت الذي جمعه بالملك الراحل الحسن الثاني لقاءات أخرى، من بينها اللقاء الذي تم في فترة صيف في مدينة الواليدية، والذي التقى فيه بالملك الراحل وبعض الأميرات حيث ألقى اسماعيل العلوي كلمة ترحيبية باللغة العربية التي لم يكن يجيدها، فكان أن صحح له ولي العهد بعض الأخطاء في الكلمة الترحيبية.

ويقول اسماعيل العلوي أن الملك الحسن الثاني هو الذي قرر أن يدفن والد اسماعيل العلوي بضريح مولاي الحسن داخل القصر الملكي:”لم نكن على علم بذلك حيث كنت وأخواتي نتابع دراستنا العليا بالديار الفرنسية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى