الداخلية تسجل “فشل” رؤساء جماعات في استخلاص الضرائب وتبحث عن صيغ جديدة للتحصيل

عبرت وزارة الداخلية عن ” انزعاجها” من بعض رؤساء الجماعات بسبب ما اعتبرته ” فشلا”، بل و” تلاعبا ” في تحصيل واستخلاص الضرائب على المقاولات، والأنشطة الحرفية، وتحصيل الغرامات والذعائر، مبرزة أن مصالحها تبحث في الوقت الراهن عن حلول بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، لتفادي ” التعقيد ” الذي يرافق عملية الاستخلاص، وكذا المشاكل التي يتسبب فيها ما يعرف بـ” الباقي استخلاصه”.

وتشير بعض التقارير إلى أن حوالي 30 مليار درهم تضيع على خزينة الدولة بسبب ” فشل” بعض رؤساء الجماعات في استخلاص الضرائب على المقاولات، خاصة وأن مجموعة من المقاولين ورجال الأعمال يسلكون طرق ” ملتوية” من أجل التهرب من أداء ما في ذمتهم من أموال ودعائر وغرامات، تصل إلى ملايين الدراهم، مستغلين التعقيد الذي تعرفه عملية ” الباقي استخلاصه” والتي تتكرر دائما كل سنة.

وكان نور الدين بوطيب،  الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، كشف في إجتماع للجنة الداخلية، أن وزارة الداخلية ستراسل رؤساء الجماعات الترابية بهذا الخصوص، وأنها ستعمل على تغيير النظام المعلوماتي لتفادي كل المعيقات السابقة، وأن مصالحها ستعمق النقاش مع خبراء المالية وإدارة الضرائب لتفادي تكرار مداخيل وهمية لـ “الباقي استخلاصه”، بوضع خانة يكتب عليها “يصعب تغطيته”، لحصر المبالغ المالية الحقيقية التي ستستخلصها الجماعات المحلية سواء الحضرية أو القروية، عوض المبالغ ” الوهمية ” التي يعلن عنها كل سنة رؤساء الجماعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى