نزوح جماعي لمناضلين بالحركة الأمازيغية نحو “السنبلة”.. والعنصر: لن يكون هناك أي استغلال سياسي

كشف امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن قرب التحاق بعض مناضلي جبهة العمل السياسي الأمازيغي بحزب ” السنبلة”، وأن مشاورات الالتحاق وصلت مرحلتها النهائية.

وعبر امحند العنصر، اليوم الأحد، خلال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، عن سعادته لالتحاق بعض مناضلي الحركة الأمازيغية بحزبه، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي استغلال سياسي:” سنكون سعداء بالتحاقهم بعيدا عن كل استغلال سياسي، لأننا نتعامل مع جزء من عائلتنا الكبيرة”.

وقال العنصر إن عدة لقاءات جمعت بين الأمانة العامة لحزب ” السنبلة” والمكتب السياسي للحزب، مع ممثلين جبهة العمل السياسي الأمازيغي، الذين عبروا عن رغبتهم في الانخراط في العمل السياسي للدفاع عن أفكارهم بشكل أفضل، و” اختاورا حزب الحركة الشعبية لذلك، لأنها تبنت وانخرطت منذ نشأتها، الدفاع عن القضية الأمازيغية كمكون هوياتي بعيدا عن تسييسها، ولأننا نعتبر أن قضية الأمازيغية قضية مصيرية لا يمكن أن تصبح في وقت من الأوقات مطية لكسب الأصوات الانتخابية”، مضيفا بقوله: “لسنا بحاجة لتبرير ذلك فكل المغاربة يعرفون موقفنا من هذه القضية الأمازيغية “.

يشار أن التحاق بعض المنتسبين إلى الحركة الأمازيغية، ببعض الأحزاب السياسية ( التجمع الوطني للأحرار  والحركة الشعبية) خلف ردود أفعال متباينة بين مؤيد لهذا الاختيار ومباركته على أساس أن “دخول غمار العمل السياسي من الباب الحزبي، سيشكل قيمة مضافة للأمازيغية، وأن النزول إلى المعترك السياسي أجدى من الجلوس في المدرجات”، ورأي آخر مخالف يعتقد بل يجزم أن الأحزاب لا تنظر إلى الأمازيغية إلا كورقة انتخابية، وأنه سيتم استغلال هؤلاء  الملتحقون إبان الانتخابات المقبلة وبعدها.

زر الذهاب إلى الأعلى