ندوة تناقش مدى إمكانية تأسيس حزب بمرجعية أمازيغية استعدادا لـ2021

دفع “النقاش القديم/الجديد حول جدلية الثقافي والسياسي في مقاربة القضية الأمازيغية بعد اللقاءات التي باشرتها جبهة العمل السياسي الأمازيغي مع بعض الأحزاب السياسية في أفق الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 وما بعدها”، جمعية جمعية أزافوروم إلى عقد ندوة عن بعد حول الأمازيغية في المغرب اليوم وسؤال المشاركة المؤسساتية؛ السياق والرهانات يوم الجمعة المقبلة ( 27 نونبر 2020) على الساعة 9 مساء.

وحسب أرضية الندوة التفاعلية توصل “سيت أنفو” بنُسخة منها، فإن “توقيع جبهة العمل السياسي الأمازيغي لبيان مشترك مع حزب التجمع الوطني للأحرار يؤسس لشروط التحاق بعض فعاليات الحركة الأمازيغية بهذا  الحزب، ساهم في فتح نقاش عمومي صحي حول أهمية هذه الخطوة ومدى راهنية الموضوع والمنتظر منه، وكذا التخوفات والتوجسات التي عبر عنها البعض وأيضا البدائل المحتملة”.

وأشارت الأرضية بأنه “يبدو من خلال النقاش المثار أن هناك قبولا مبدئيا للعمل الحزبي والنضال المؤسساتي من طرف جزء مهم من الفاعلين الأمازيغيين، عكس ما كان عليه الأمر قبل سنوات، ويبقى الخلاف على مستوى طبيعة الاختيارات، دون أن يعني ذلك التخلي عن النضال المدني وضرورة تقويته”.

وأبرزت أن “مسلسل الاعتراف الرسمي بالأمازيغية الذي بدأ منذ 2001 وتميز بتبوء الأمازيغية، وضع لغة رسمية في دستور 2011، والتجاذبات داخل البرلمان خلال فترة المصادقة على القوانين التنظيمية المتعلقة بهذا الموضوع بعد مماطلة تشريعية دامت ثماني سنوات، جعلت بعض الفاعلين في مجال الثقافة الأمازيغية يقتنعون بجدوى العمل من داخل المؤسسات وما يوفره ذلك من إمكانيات التأثير وتسريع وثيرة تنزيل رسمية الأمازيغية ومعالجة كل الملفات المرتبطة بها”.

ومن جملة الأسئلة المطروحة، وفق المصدر ذاته، ما هو تاريخ علاقة الفاعل الأمازيغي بالعمل السياسي الحزبي؟، ما الذي يجعل بعض الفاعلين يتوجسون من العمل الحزبي؟، هل من إمكانية لتأسيس حزب بمرجعية أمازيغية (الامكانية والاكراهات) في أفق المشاركة في الاستحقاقات القادمة سنة 2021؟، وما هي دلالات تأسيس جبهة العمل السياسي الأمازيغي في السياق الحالي؟، وأين يلتقي الثقافي والسياسي في النضال من أجل الأمازيغية؟، و هل يمكن الاستغناء عن أحدهما؟، أي دور للأحزاب السياسية في الدفاع عن الأمازيغية بعد الاعتراف الدستوري بها؟.

زر الذهاب إلى الأعلى