“تبخُر المصباح بعد بنكيران” يدفعُ قياديا بألمانيا إلى مُغادرة سفينة “البيجيدي”

أفاد مصدر مطلع لـ “سيت أنفو”، أن عددا من أعضاء حزب العدالة والتنمية بألمانيا الذي كان يُعد من أنشط فروع “البيجيدي” في الخارج قد قدموا استقالتهم من الحزب، والبعض يستعدُ فعل ذلك مستقبلا، آخرهم (م.د).

وأضاف المصدر ذاته، أن عضو مكتب فرع ألمانيا، مكلفا برئاسة لجنة بالتخطيط واللوجيستيك سابقا، خلال الفترة ما بين 2017 إلى 2019، وجه استقالته إلى نجيب بوليف رئيس لجنة مغاربة العالم في حزب العدالة والتنمية، بحيث سجل ست ملاحظات حول مسار الحزب بعد إعفاء عبد الإله بنكيران موقعة بتاريخ 23 نونبر 2020.

وأوضح المتحدث ذاته، أن نص الاستقالة شددت على أن مرحلة عبد الإله بنكيران تميزت بالوضوح والدفاع عن الديمقراطية والإرادة الشعبية التي غابت بعد ذهابه، كأن الحزب له قناعات أخرى، مشيرا إلى أن مشروع “البيجيدي” تبخر ولم يعد له وجود في الواقع، وكيف لحزب غير قادر على قيادة إصلاح داخلي حقيقي أن يواصل الإصلاح.

الغضب على قيادة حزب العدالة والتنمية من أعضائها بألمانيا دفع في السابق ما تبقى من أعضاء المكتب المحلي إلى تقديم استقالتهم من مهمتهم في السنة الماضية، مبرزين أن ”السبب الأول له علاقة مباشرة بمرحلة ما بعد إعفاء الأخ الأمين العام السابق عبد الإله بنكيران، حيث تم تشكيل حكومة غير شعبية وتم تقديم تنازلات من طرف القيادة الحالية أدت إلى انتشار حالة من خيبة الأمل في نفوس المناضلين”.

وانتقدت نص الاستقالة حينها، “الارتباك الواضح في طريقة تدبير الأمانة العامة للمشاكل التنظيمية الداخلية، وبالتالي تسببها في تعميق الأزمة بدل إيقاف النزيف والعمل على لم الشمل، حيث تمت مواجهة بعض الاختلاف في الرأي بتحريك المساطر الانضباطية، وحتى تدبير ما يعرف بالحوار الداخلي جاء فيه تخبط واضح ومحاولة لفرض وجهة نظر معينة عبر رفض إدراج محور مهم متعلق بمرحلة البلوكاج وإعفاء بنكيران وتشكيل الحكومة”.

زر الذهاب إلى الأعلى