الشبيبة التجمعية تشيد بنجاح المؤتمر الاستثنائي للأحرار وبإطلاق عملية تلقيح واسعة ضد كورونا

أشادت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، بنجاح حزب التجمع الوطني للأحرار في تنظيم المؤتمر الاستثنائي عن طريق تقنية المحادثة المصورة، يوم السبت الماضي، في انسجام كامل مع القوانين التنظيمية للحزب، التي تتيح إمكانية الاجتماع بتقنية المحادثة المصورة، بعدما تعذر تنظيمه بشكل عادي نظرا للظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا.

وأفادت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، في بلاغ لها أصدرته عقب اجتماعها الدوري أمس الثلاثاء، عبر تقنية التداول عن بعد،  أن هذا المؤتمر يعد حدثا تاريخيا غير مسبوق شكل مناسبة لعرض حصيلة عمل الحزب خلال الأربع سنوات الماضية، وكذا عمل هياكله التنظيمية وحصيلة فريقيه بالبرلمان، وبسط الرهانات الكبرى لبلادنا والاستحقاقات القادمة.

ورحبت الشبيبة التجمعية، في بلاغها الذي توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، بمصادقة المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب الأحرار، بالأغلبية الساحقة على توسيع صلاحيات المؤتمر الوطني من خلال تعديل الفقرة 2 من المادة 33 للنظام الأساسي من أجل تمديد صلاحيات أجهزة وهيئات الحزب المجالية والوطنية المنتدبة حاليا، والمنصوص عليها في المادة 10 من النظام الأساسي، لمدة تحتسب ابتداء من تاريخ التمديد ولا تتجاوز ستة أشهر بعد تاريخ إعلان نتائج الانتخابات العامة.

وأعلن فيدرالية الشبيبة التجمعية، عن استعدادها التام للمساهمة في إنجاح مشروع “أكاديمية التكوين لحزب التجمع الوطني للأحرار  RNIAcademy”، الذي أعلن عنه الرئيس عزيز أخنوش، وهي المبادرة التي ستشكل فضاء تكوينيا وتأطيريا للمرشحين باسم التجمع الوطني للأحرار في الاستحقاقات القادمة، وستمكن المسؤول الحزبي والمنتخب الترابي من المعارف والمؤهلات اللازمة لتدبير الشأن العام، بحسب تعبير الشبيبة.

وعبرت الشبيبة التجمعية عن ارتياحها لمضامين العرض السياسي للرئيس عزيز أخنوش، الذي ركز في حيز كبير من كلمته على ضرورة إعادة بناء الثقة بين الشباب والسياسة عبر فسح المجال للشباب للمساهمة في صناعة القرار السياسي من داخل المؤسسات.

وفي سياق آخر، ثمنت  الشبيبة التجمعية بمضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء، مشدّدة على أنه شكل مناسبة لاستعراض ما تحقق من حصيلة تنموية جد إيجابية في أقاليمنا الجنوبية بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، ومناسبة لاستشراف الآفاق التنموية الواعدة التي سترسخ مكانة الصحراء المغربية كقاطرة للتنمية على المستوى الوطني والقاري.

كما  عبرت الشبيبة التجمعية، عن استنكارها اللإساءة لديننا الإسلامي الحنيف وربطه بالإرهاب، علما أن الإرهاب لا دين له، مع تثمين موقف المملكة المغربية الرصين الذي عكسه بلاغي المجلس العلمي الأعلى ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة التي شهدها معبر الكركرات، عبرت فيدرالية الشبيبة التجمعية للاستفزازات التي تقوم بها مليشيات الانفصاليين في معبر الكركرات في محاولة يائسة وفاشلة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي لشرق الجدار الأمني، منوهة في الوقت ذاته  بجهود الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بخصوص قضية الصحراء المغربية، والتي تُوجت مؤخرا بفتح سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بمدينة العيون؛

كما نوّهت التوجيهات الملكية السامية لإطلاق عملية تطعيم واسعة النطاق ضد كوفيد 19 خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدة على استعدادها التام واللامشروط للانخراط بكل الوسائل الممكنة والمتاحة لإنجاح هاته العملية الوطنية الواسعة النطاق وغير المسبوقة التي تهدف إلى تأمين تغطية للمواطنين المغاربة باللقاح كوسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى