سياسة

بعد استقالة الزاهيدي.. أمينة ماء العينين: مغادرة الأحزاب حرية يكفلها الدستور

بعد الضجة الاعلامية التي أثيرت حول حملة الاستقالات من حزب العدالة والتنمية، خرجت النائبة البرلمانية أمينة ماء العينين عن صمتها، بخصوص هذا الموضوع.

واعتبرت النائبة البرلمانية عن حزب “البيجيدي”، أن الالتحاق بالأحزاب السياسية أو مغادرتها هو حرية خالصة يجب أن تظل مكفولة بطريقة مبدئية للجميع مهما كان الموقع الذي يحتلونه، وهي حرية يكفلها الدستور والقانون.

وقالت ماء العينين في تدوينة نشرتها على صفحتها بالفايسبوك، إن الانتماء للأحزاب السياسية يقوم على الاقتناع، وحينما ينتفي هذا الاقتناع بطريقة مؤسسة بعيدا عن ردود الفعل النفسية أو المواقف من أشخاص بعينهم او مواقف بعينها،  تصير المغادرة مطلوبة، لأن الاقتناع بالنسبة لي هو الماهية الأصلية للعمل السياسي، فبه تُبنى الرهانات وبه تتغذى إرادة الاستمرار.

وأكدت النائبة البرلمانية، أن مغادرة حزب “البيجيدي” لا يشكل أي اساءة لحزب العدالة والتنمية وأن ما يمكن أن يسيء إليه هو بعض ردود أفعالنا المنفعلة أو حتى اللاأخلاقية.

وأفادت ماء العينين، أن الاحزاب السياسية، تحرص على بقاء كل أبنائها ومناضليها بداخلها مهما كان الاختلاف، وعليها أن تطور آليات الحوار والتواصل لتتجنب مغادرتهم، غير أنه حينما يتعذر البقاء وتنضج قناعة المغادرة، فيجب تدبيرها بالكثير من الهدوء والروح الرياضية بين الطرفين.

وأشارت النائبة البرلمانية، أن الإنتماء للأحزاب السياسية والنضال من داخلها، يخلق نوعا من “العشرة” يجب مراعاتها من الطرفين معا، فلا شيء يبرر تجني من يغادرون على أحزابهم للإساءة إليها، ولا شيء يبرر أخلاقيا الهجوم على من يغادرون من طرف مناضلي الأحزاب أو الإساءة إليهم.

زر الذهاب إلى الأعلى