سياسة

“الغرفة الثانية” تسمح لجميع المستشارين بالحضور في الجلسات العامة

أتاح مجلس المستشارين الإمكانية لحضور كافة أعضاء المجلس في أشغال الجلسات العامة، مع مراعاة التدابير الاحترازية والوقائية المعمول بها، كما جرى التنسيق مع مجلس النواب، بشكل مسبق، من أجل تخصيص القاعة 11 للجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية طيلة المدة المقررة قانونا لمناقشة مشروع قانون المالية الجديد بمجلس المستشارين.

وتم الاتفاق أيضا، اليوم الإثنين، خلال ندوة الرؤساء، حول العمل على توفير الإمكانيات اللوجستيكية من أجل تجهيز قاعات الاجتماعات بما يمكن من ربط الاتصال والنقل المباشر لأشغال اللجان الدائمة، من أجل ضمان مشاركة كافة أعضائها وتيسير مساهمتهم في دراسة ومناقشة مشروع قانون المالية والميزانيات الفرعية ذات الصلة.

كما سيسمح لرؤساء الفرق والمجموعة البرلمانية، الحضور، في حدود الحد الأقصى لعدد أعضاء كل فريق ومجموعة، باللجن الدائمة، مع فتح إمكانية المشاركة عن بعد للمستشارين الراغبين في ذلك، وموافاة رؤساء اللجان داخل أجل معقول بلائحة الأطر المرافقة لأعضاء الحكومة في نطاق التقيد بالتدابير الاحترازية، وكذا حضور أطر اللجنة الدائمة المعنية، وإطار واحد عن كل فريق ومجموعة برلمانية، والتصويت الحضوري على مشروع قانون المالية في لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية والجلسات العامة ذات الصلة.

وعلى مستوى أشغال اللجان، تمت دعوة اللجان الدائمة إلى عقد اجتماعات لمناقشة مقترحات القوانين التي حددت الحكومة موقفا إيجابيا بشأنها، والتي يبلغ عددها 11 مقترح قانون، فضلا عن برمجة باقي مقترحات ومشاريع القوانين المودعة لديها.

وعلى صعيد جلسة مساءلة رئيس الحكومة، فقد تم التوافق على اختيار موضوع “السياسات الحكومية لمعالجة تحديات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في ظل تداعيات جائحة كورونا” كمحور للجلسة الشهرية المبرمجة بتاريخ 03 نونبر 2020، ومنح مهلة لمكونات المجلس قصد تقديم الاقتراحات حول صيغة أكثر حيوية وجاذبية للجلسات الشهرية.

وفيما يتعلق بجدول أعمال المجلس، وعلى مستوى مراقبة العمل الحكومي، فقد وافق مكتب المجلس على جدول أعمال جلسة الأسئلة الشفهية ليوم غد الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 على الساعة الثالثة بعد الزوال، كما اتخذ مكتب المجلس قرارا بالعودة إلى العمل بالنظام الاعتيادي لجلسات الأسئلة الأسبوعية دون حصر عدد القطاعات الوزارية التي تخضع للمساءلة، وذلك ابتداء من جلسة الأسئلة الشفهية ليوم 17 نونبر 2020.

زر الذهاب إلى الأعلى