المهاجري يهاجم العثماني ويتحدث عن ريع المناصب العليا ويكشف الحكومة الحقيقية وعلاقته بوهبي -الحلقة الكاملة

بالعربية LeSiteinfo - نعيمة المباركي

وجه هشام المهاجري، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، ورئيس لجنة الداخلية بذات  المجلس، انتقادات عديدة لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بخصوص تدبيره للأزمة المرتبطة بجائحة كورونا، معتبرا أن رئاسة الحكومة تعاني ضعفا في إتخاذ القرارات السياسية الحاسمة، عبر ترك المسؤولية للولاة والعمال والعودة للوراء.

وقال رئيس لجنة الداخلية في مجلس النواب، في حوار له مع موقع ” سيت أنفو”، إن الخطاب الملكي الأخير حمل إشارات سياسية قوية وتوجيهات للحكومة لإنعاش الاقتصاد الوطني، في ظل الظرفية الصعبة التي يعيشها المغرب بسبب تداعيات جائحة كورونا.

المهاجري اعتبر أن الخطاب الملكي وجه رسالة مفادها أنه بدون حكامة وإتحاد لا يمكن للمغرب أن ينتقل إلى بر الأمان من الأزمة الحالية.

وأكد صاحب المرافعات القوية داخل البرلمان، أن الملك بعث إشارات لحكومة سعد الدين العثماني، المطالبة بالعمل على تنزيل مضمون التوجيهات الملكية على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بالحكامة والنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطن.

وانتقد المهاجري غياب السياسيين خلال فترة تدبير أزمة كورونا، معتبرا أنهم تخلوا عن القيام بمهامهم الدستورية، حيث أن”  الحكومة فشلت في اتخاذ القرارات الضرورية وتركت صلاحيات ذلك لأطراف أخرى هروبا من تحمل المسؤولية”.

ورصد البرلماني عددا من المظاهر التي تؤشر على فشل الحكومة في تدبير التداعيات الاقتصادية والاجتماعية اللازمة، والمتمثلة أساسا في عدد المظاهرات والاحتجاجات التي يشهدها الشارع.

وفي الوقت الذي نوه فيه المهاجري بتدبير وزير التعليم سعيد أمزازي للقطاع، انتقد تدبير زميله في قطاع الصحة خالد ٱيت الطالب، معتبرا أن الأخير فشل في وضع إستراتيجية واضحة المعالم للتعامل مع الوضعية الوبائية خلال فترة ما بعد رفع الحجر الصحي.

وتعليقا على إعلان الملك عن إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار، اعتبر ضيف “سيت أنفو”، أن مثل هذه الصناديق تحتاج إلى توفر جملة من الشروط لتقوم بالدور المخول لها، في مقدمتها إطار قانوني واضح.

في سياق ٱخر، أكد المهاجري على أنه من الصعوبة بمكان، وضع سيناريوهات معينة حول مآل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ونتائجها، مشددا على أن العملية الانتخابية يحكمها الصندوق، وأن المواطن هو الفاعل الأساسي الذي بيد تحديد مستقبل الأحزاب والحكومة.

وبخصوص حزبه، الأصالة والمعاصرة، وعلاقته مع عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للبام، وسر ” غياب الود” بينه وبين المهاجري، لخص هذا الأخير كل الأجوبة في كون ” لا وجود لحزب سياسي كما هو متعارف عليه، وإنما يوجد شخص وحيد ( وهبي) يخطط ويقرر”.

المهاجري، وبلغة بسيطة لكن صريحة وصادقة، لامس في هذا الحوار عدة قضايا ومواضيع هي من الأهمية بما كان.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

حموني: الاقتطاع من أجور الموظفين حيف وحكرة

حموني: الاقتطاع من أجور الموظفين حيف وحكرة