“الاستقلال” يعتبر الانتخابات المقبلة فرصة للمغاربة لإجراء تقييم حقيقي للأداء الحكومي

بالعربية LeSiteinfo - نعيمة المباركي

شدد نزار بركة، الأمين العام لحزب الإستقلال، على أن الظرفية الصحية التي تمر بها المملكة في ظل الأزمة الخانقة التي أفرزتها جائحة كورونا، تدعو اليوم للتأكيد على أن بلادنا في حاجة ملحة لحكومة إنقاذ تخرج من صناديق الاقتراع، مشكلة من عدد قليل من الأحزاب، يطبع أداءها الانسجام والفعالية والنجاعة والرؤية الواضحة، بعيدا عن التصدع والصراع بين مكوناتها، لتمكين بلادنا من تجاوز تحديات الجائحة وتداعياتها والعبور الآمن للأزمة.

وقال نزار بركة، خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، إن هذا الأخير يرى في الانتخابات المقبلة، بالمواصفات التي تنشدها أحزاب المعارضة، فرصة للمغاربة لإجراء تقييم حقيقي للأداء الحكومي والتعبير عن إرادتهم، وفق آليات ديمقراطية شفافة، لإنقاذ البلاد أو الاستمرار في العبث الذي نعيشه اليوم.

وأشار بركة إلى أن حزبه، وبكل مسؤولية وروح وطنية، واستحضارا للمصلحة العليا للوطن، انخرط في مسلسل تحيين وتطوير المنظومة القانونية المؤطرة للانتخابات إلى جانب باقي الفرقاء، وشارك في العديد من اللقاءات سواء مع رئيس الحكومة أو مع وزير الداخلية، مسجلا أن 80 في المائة من اقتراحات الحزب حظيت بالقبول.

وأوضح بركة أن اقتراحات حزب الإستقلال التي تم التفاعل معها إيجابا تتعلق أساسا بتشجيع المشاركة السياسية وتوسيع دائرتها، وذلك من قبيل إجراء الاقتراع الخاص بالانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية في نفس اليوم مع تغيير يوم الاقتراع من الجمعة إلى الأربعاء، إضافة إلى التصويت بالبطاقة الوطنية مع اعتماد الرقم 2727 كرقم مرجعي للتأكد من تسجيل الناخب بمكتب التصويت، والقيد الإرادي للبالغين 18 سنة في اللوائح الانتخابية عند سحب البطاقة الوطنية، إلى جانب رفع القاسم المشترك من أجل تعزيز المشاركة والتعددية.

وأضاف بركة أنه “مهما بلغت القوانين الانتخابية من تأطير وضبط في اتجاه مزيد من الشفافية والنزاهة، وتشجيع على المشاركة المواطنة، فإن الحَكَم الأول والأخير في رسم الخريطة السياسية للبلاد واختيار الحزب الأول، الفائز بها، يبقى هو المواطن”.

واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أنه ” من العبث استباق نتائج الانتخابات المقبلة بالقياس على ما سبق، كما ينبغي الكف عن مصادرة صوت المواطن بدعوى أن نتائج الاستحقاقات القادمة، هي نتائج محسومة لهذا الطرف أو ذاك، لأن هذا الخطاب لا يمكنه إلا أن يشجع على العزوف، وتكريس أزمة الثقة في مشروعية ومصداقية المؤسسات المنتخبة”.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

الأزمي يرد على “المغالطة” القائلة بأن حكومة العثماني همها الأساسي هو الانتخابات

الأزمي يرد على "المغالطة" القائلة بأن حكومة العثماني همها الأساسي هو الانتخابات