خلاف بين قيادات “البام” حول القاسم الانتخابي والمنصوري تحاول طي الخلاف

احتضن منزل الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، مساء أمس السبت، اجتماعا لقيادة الحزب، وذلك للتدوال بشأن عدد من القضايا المرتبطة أساسا بالاستحقاقات المقبلة.

هذا الاجتماع وحسب مصدر حضره، كشف لـ”سيت أنفو”، أنه دام لساعات طويلة، بسبب حدة النقاش بين قيادة الحزب، حيث حاول وهبي يضيف مصدرنا، إقناع قياديي “البام”، بأن يكون القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، وهو المقترح الذي رفضه بشدة كل من محمد الحموتي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات في الحزب، وسمير كودار عضو المكتب السياسي، والذين يطالبون بأن يبقى القاسم الانتخابي على أساس الأصوات الصحيحة.

هذا الطرح، سيمكن الحزب من الحفاظ على عدد من المقاعد البرلمانية، الشيء الذي دفع بفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني، لمساندة الحموتي وكودار، غير أن المنصوري، طالبت بتوسيع النقاش و عدم التسرع في اتخاذ موقف الحزب، الذي لم يحسم خلال اجتماع أمس، ذلك أن المنصوري اقترحت تكوين لجنة، تضم في عضويتها حكيم الحزب أحمد أخشيشن، من أجل التوصل لحل يرضي جميع الأطراف وتذويب الخلاف بين وهبي من جهة والحموتي وكودار من جهة ثانية.

احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، يعني أن من هو مسجل ولم يصوت سيكون له دور في نتائج الاقتراع، وهو ما يفقد مبدئيا الأحزاب الكبرى وعلى رأسها “البام” و”البيجيدي” عدد من المقاعد، مما يجعل “البيجيدي” متشبت برفض هذا المقترح، والذي يسانده البام والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والاتحاد الإشتراكي والاتحاد الدستوري، في حين أن وزارة الداخلية تريد إجماع القيادات السياسية على تعديلات المدونة الانتخابية.

زر الذهاب إلى الأعلى