الوردي يترك صحة المغاربة ويهدد بمقاضاة الصحافة

هددت وزارة الصحة باللجوء إلى القضاء ضد وسائل الإعلام، التي نشرت خبر مفاده اكتشاف ”مختبر سري لصناعة الأدوية بالدار البيضاء، متوعدة بما وصفته اتخاذ ”التدابير اللازمة في حق كل من يروج لأخبار زائفة ومغالطات تمس بالأمن الصحي”.

الوردي وعوض الالتفات إلى جملة المشاكل التي يتخبط فيها القطاع الذي يديره، بدءا من احتجاجات  أطر الصحة التي ما أن تهدأ إلا وتبدأ من جديد، والواقع المزري لمستشفيات المملكة…، (عوض) ذلك، قرر اللجوء إلى مقاضاة الصحافة التي تبقى مهمتها  تنوير الرأي العام.

ورغم أن ما نشرته الصحافة، جاء بناء على معطيات صادرة عن كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، تؤكد أن شركة مجهولة تقوم بتمويه المغاربة، عبر إدعائها التوفر على ترخيص من وزارة الصحة، معرضة خطر العديد من المواطنين للخطر، عبر ترويجها وبيعها لأدوية عبر الانترنيت،تقول إنها تصلح لعلاج ”الروماتيزم” والمفاصل؛ فإن وزارة الصحة اعتبرت في بلاغ لها  الأمر مبني على ” معطيات ومعلومات كاذبة ومغلوطة”، مؤكدة أن ” خبر وجود مختبر سري لصناعة الأدوية، هو خبر كاذب، ولا أساس له من الصحة”، وأن ”أن ما تم ضبطه بإحدى المخازن التجارية هو مجرد مواد للتجميل ومكملات غذائية، وليس أدوية حيوية تدخل في علاج بعض الأمراض”.

ما لا تعلمه وزارة  التقدمي، الحسين الوردي، أن وسائل الإعلام قامت  بمهمتها في نقل المعلومة عن  تمثيلية نقابية، وعوض فتح بحث تحقيق حول ما ورد في ما نقله الإعلام من معطيات  تمس بالسلامة الصحية للمواطنين، اختارت في المقابل  أن ”تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية واللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من يروج لمثل هذه الأخبار الزائفة والمغالطات التي تمس، بطريقة أو أخرى، بالأمن الصحي وبسلامة المواطنات والمواطن”، وفق ما جاء في البلاغ.

زر الذهاب إلى الأعلى